واصلت منذ ساعات صباح الأربعاء، مجموعات المستوطنين الصهاينة عمليات الاقتحام اليوميّة لساحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة، بحمايةٍ مشددة من شرطة الاحتلال الخاصّة.
وجرى فتح "باب المغاربة" الخاضع لسيطرة الاحتلال، من قبل جنود شرطة الاحتلال الذين أمنّوا دخول مجموعة من المستوطنين لساحات المسجد الأقصى.
ومن المرجح ارتفاع عدد المقتحمين للمسجد الأقصى هذا اليوم، حيث أن شرطة الاحتلال تسمح بفترة اقتحامات ثانية "المسائية" وتبدأ بعد صلاة الظهر بساعة، عادةً.
وشهد الأسبوع الماضي ارتفاعًا في أعداد مقتحمي المسجد الأقصى من المستوطنين والعناصر الصهيونيّة الأمنية، والطلبة الصهاينة، حيث تم الاقتحام من قبل 380 مستوطنًا.
وقد تم عقد ثلاثة زواجات من الصهاينة في ساحات المسجد الأقصى، خلال الأسبوع الماضي، وذلك في تطورٍ خطير.
وسجلت اقتحامات المسجد الأقصى خلال عام 2017 أعلى نسبة مقتحمين في السنوات الأخيرة، حيث وصل مجموع المقتحمين للمسجد ما يقارب 26 ألفًا.
وتتزايد أعداد المقتحمين من المستوطنين لساحات المسجد الأقصى، في ظلّ دعوات الحاخامات المتديّنة للاقتحام، إضافةً للمنظمات الصهيونيّة المختلفة.
وتواصل شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين إلى الأقصى، والتدقيق في هوياتهم الشخصية واحتجاز بعضها عند الأبواب، وكذلك منع اقتراب حراس المسجد من المستوطنين المقتحمين.
وحذرت هيئات مقدسية في وقت سابق من مخاطر اقتحام المتطرفين للمسجد الأقصى برفقة عدد كبير من ضباط شرطة الاحتلال وتغيير مسار جولتهم التقليدي في ساحات المسجد، والصعود لصحن قبة الصخرة المشرفة.
ويتعرض المسجد الأقصى يومياً، عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين والطلاب اليهود، بحماية أمنية مشددة، في محاولة لبسط السيطرة المطلقة عليه، وفرض مخطط تقسيمه زمانياً ومكانياً.

