Menu

الاحتلال يهدم قرية العراقيب للمرة 125 ويهجّر سكانها

هدم قرية العراقيب

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

هدمت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الأربعاء، قرية العراقيب، مسلوبة الاعتراف، في أراضي النقب المحتلة، وذلك للمرة الـ 125 على التوالي.

وطردت قوات الاحتلال الأهالي من منازلهم وأماكن سكنهم في القرية، ولم تأهب بالأطفال والنساء حيث أبقتهم دون مأوىً في العراء، وبدأت آلياتها بهدم القرية.

وتسعى سلطات الاحتلال لاقتلاع أهالي العراقيب من منازلهم، وأرضهم، وتهويد المكان، وإخلاءه من وجوده الفلسطيني العربي، في الوقت الذي تلاقي فيه صموداً من قبل الأهالي، حفاظاً على أرضهم.

يذكر أن المرة الأخيرة التي هدمت فيها جرافات الاحتلال منازل العراقيب كانت بتاريخ 24 يناير الماضي، فيما كانت قد بدأت بهدم القرية للمرة الأولى في يوليو/تموز 2010.

ويهدف الاحتلال الذي يدّعي قيام القرية الفلسطينية على أراضٍ غير مرخصة، إلى استغلالها في مشاريع استيطانية توسعية.

والعراقيب؛ واحدة من 45 قرية عربية لا يعترف الاحتلال بوجودها في النقب المحتل، ويقوم باستهدافها على الدوام بالهدم والتخريب.

وأصبح صمود العراقيب رمزًا لمعركة إرادات يخوضها فلسطينيو الداخل المحتل، وخاصة في النقب من أجل البقاء والحفاظ على الأرض والهوية من سياسات التهويد.

وأقيمت قرية العراقيب للمرة الأولى في فترة الحكم العثماني، فيما تعمل سلطات الاحتلال منذ عام 1951 على طرد سكانها، بهدف السيطرة على أراضيهم، عبر عمليات هدم واسعة للبيوت طالت أكثر من ألف منزل العام المنصرم في النقب ككل، في مسعى للسيطرة على الأراضي الشاسعة والتي تعادل ثلثي فلسطين التاريخية.

ويعيش في صحراء النقب نحو 240 ألف عربي فلسطيني، يقيم نصفهم في قرى وتجمعات بعضها مقام منذ مئات السنين.

ولا تعترف سلطات الاحتلال بملكيتهم لأراضي تلك القرى والتجمعات، وترفض تزويدها بالخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، وتحاول بكل الطرق والأساليب دفع العرب الفلسطينيين إلى اليأس والإحباط من أجل الاقتلاع والتهجير.