قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، مساء اليوم الأربعاء، أن السفر عبر معبر رفح البري ليوم غدٍ الخميس سيُخصص لاستكمال الحافلات المتبقية من كشف اليوم الأربعاء، الذين لم يتسنى لهم السفر اليوم.
وأضافت الوزارة في تصريحٍ لها، أن على المواطنين التواجد غداً الساعة 6:00 صباحاً في صالة أبو يوسف النجار في خانيونس لتسهيل سفرهم.
من جهتها، طالبت السفارة الفلسطينية في القاهرة في تصريحٍ لها كافة العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، بعدم التحرك ليلاً.
وفتحت السلطات المصرية اليوم، معبر رفح البري الحدودي جنوب قطاع غزة، في الاتجاهين استثنائياً أمام تنقل المسافرين وعودة المواطنين العالقين إلى القطاع.
وبحسب مصادر محلية، فان السلطات المصرية فتحت البوابة الرئيسية للمعبر، لبدء مغادرة الحافلات التي تقل المسافرين من الجانب الفلسطيني إلى الجانب المصري، في اليوم الأول من الفتح الاستثنائي الذي يستمر حتى السبت.
وأكدت المصادر، أنه تم تجهيز عدد من الحافلات التي تقل المسافرين منذ ساعات صباح اليوم، في صالة الشهيد أبو يوسف النجار، ثم التوجه إلى الصالة الفلسطينية من المعبر، ومنها إلى الصالة المصرية، بعيد التدقيق في جوازات سفر المُغادرين.
ويأتي فتح المعبر بشكلٍ استثنائي، بعد أسبوعين فقط من إغلاقه المفاجئ إثر العمليات العسكرية للجيش المصري في سيناء.
وكانت مصر فتحت المعبر ليومين متتالين، أحدهما لعبور العالقين وآخر لمرور الحالات الإنسانية من القطاع، قبل بدء عملياتها في سيناء.
كما فتحت السلطات المصرية معبر رفح يوم الاثنين الماضي بشكلٍ استثنائي وطارئ لوصول مجموعة من العالقين في مطار القاهرة، والذين وصلوا فجر الثلاثاء، بعد بقاءهم عالقين في المطار لأكثر من عشرة أيام.
وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح منذ صيف 2013 بشكلٍ كامل، في حين أن هناك حوالي 30 ألف فلسطيني هم بحاجة للسفر جلهم من المرضى والطلاب.
ولم يفتح معبر رفح منذ أشهرٍ طويلة سوى 12 يومًا فقط، وفقًا لمصادر محلية. وتعتبر هذه المرة الثانية التي يفتح فيها المعبر خلال العام الجاري 2018.
ويفرض الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ (11 عامًا)، حيث تغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكلٍ جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

