أظهرت معطيات صادرة عن نادي الأسير الفلسطيني، أن استشهاد المعتقل ياسين السراديح من أريحا فجر أمس الخميس، قد رفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى (213)؛ بينهم (75) نتيجة القتل العمد.
وقال النادي أن سبعة معتقلون استشهدوا داخل السجون والمعتقلات الصهيونية نتيجة إطلاق النار عليهم مباشرة، و(59) نتيجة الإهمال الطبي، بالإضافة لـ72 نتيجة التعذيب.
وقالت الجمعية إن سلطات الاحتلال أبلغت عائلة المعتقل ياسين عمر السراديح (33 عامًا)، من أريحا، باستشهاده، مُشيرةً أن رواية الاحتلال حول استشهاد الشاب السراديح تدعي أنه استشهد "بعد إصابته بتشنّجات وتعرّضه للاختناق بسبب استنشاقه للغاز".
بدورها، أكّدت عائلة الشّهيد السراديح؛ أنّه تعرّض للضّرب المبرّح خلال عملية اعتقال جنود الاحتلال له، علاوة على استنشاقه للغاز الكثيف، مُؤكدةً في الوقت ذاته أنّه لم يكن يعاني من أية أمراض سابقة.
وحمّل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن استشهاد الشاب ياسين السراديح، مُؤكدًا أن "هذه جريمة وإعدام وقتل متعمد ارتكبها جنود الاحتلال بحق الشاب السراديح، ما يعبر عن وحشية وإرهاب هؤلاء الجنود، الذين يتلقون أوامرهم مباشرة من حكومة الاحتلال المتطرفة".
يُذكر أن قوات الاحتلال الصهيونية قتلت فجر أمس الخميس المواطن السراديح من أريحا، بعد ساعات من اعتقاله؛ خلال مواجهات في أحد أحياء المدينة.

