Menu

القوى تعلن التصعيد يومي الأربعاء والجمعة رفضًا للقرارات الأمريكية

خلال مواجهات على الحدود الشرقية لمدنية غزة

رام الله _ بوابة الهدف

دعت القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الأحد، إلى تواصل الفعاليات الاحتجاجية والتصعيد ضد الاحتلال "الإسرائيلي"، خلال الأسبوع الجاري، رفضًا للقرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، واعتبارها عاصمةً للكيان الصهيوني.

وأعلنت القوى في بيانٍ لها، اعتبار يوم الجمعة المقبل (2 آذار/مارس 2018)، يوم تصعيدٍ ميداني على نقاط الاحتكاك والتماس مع الاحتلال ومستوطنيه.

ودعت إلى اعتبار يوم الأربعاء المقبل (28 شباط/فبراير 2018)، يومًا للاعتصامات أمام المصالح والمقرات ومؤسسات التواجد الأمريكي بكل أشكالها، رفضًا لوجودها على الأرض الفلسطينية، وللتأكيد أنها "غير مرحب بها، وللاستمرار والدعوة لمقاطعة المؤسسات الأميركية الداعمة للاحتلال".

وبيّنت القوى الفلسطينيّة أنّ الاعتصام في مدينة رام الله، سيكون أمام عمارة الجميل سنتر بشارع الإرسال، في تمام الساعة الثانية عشر ظهرًا. حيث تتواجد بثعة USAID.

وأكدت أنّ ذلك يأتي ردًا على القرار الامركي الجديد بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، عشية الذكرى السبعين لنكبة الشعب الفلسطيني.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطابٍ مُتلفز له بتاريخ 6 ديسمبر 2017 اعتراف الولايات المتحدة بالقدس المحتلة عاصمةً لدولة الاحتلال، وبدء اتّخاذ خطوات لنقل سفارة واشنطن من "تل أبيب" إليها. في تجاهلٍ صارخٍ لكلّ التشريعات والقوانين الدولية، التي تحظر أيّ تغييٍر في الوضع القائم بالمدينة المحتلة إلى حين التوصّل إلى حل نهائي بشأنها، عبر مفاوضات بين الطرفين الفلسطيني و"الإسرائيلي".

ويوم الجمعة الماضي، كشف مسؤولان من إدارة ترمب، أن عملية نقل سفارة واشنطن لدى الاحتلال "الإسرائيلي" من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة، ستجري منتصف مايو المقبل، بالتزامن مع حلول الذكرى السبعين لقيام دولة الاحتلال، الموافق ليوم النكبة الفلسطينية.