Menu

بحجة الأعياد.. الاحتلال يفرض إغلاقًا شاملًا على الضفة وغزة حتى الأحد المُقبل

أرشيفية

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

أعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الأحد، عن تشديد خناقها على الضفة المحتلة وقطاع غزة، وذلك بسبب ما يسمى عيد المساخر العبري  "بوريم".

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال، إنه سيتم "ابتداءً من يوم الثلاثاء، فرض طوق أمني عام على الضفة الغربية، وسيتم إغلاق المعابر في قطاع غزة"، مُشيرًا إلى أنه "سيتم فتح المعابر وانتهاء الإغلاق منتصف ليلة يوم الأحد القادم"، على حد زعمه.

وبيّن أنه خلال "فترة الطوق الأمني" سيسمح بالعبور للحالات الإنسانية والطبية الخاصة فقط"، على حد قوله.

جدير بالذكر أن الاحتلال الصهيوني وفي كل مناسبةٍ دينية يُشدّد الخناق المفروض على قطاع غزة والضفة و القدس المحتلتين، ويفرض ممارسات عديدة من خلال تحكمه في مداخل ومخارج المدن الفلسطينية، ويقوم بتطبيق إجراءات تعسفية وقمعية تحت ذريعة "تأمين الاحتفالات".

وتشمل إجراءات الاحتلال في الأعياد، إغلاق كافة الطرق الرئيسة ونصب الحواجز العسكرية وتكثيف الوجود العسكري، وتشديد إغلاق كافة المعابر التي تحيط بقطاع غزة.

ويفرض الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ (11 عامًا)، حيث يغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكلٍ جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.