Menu

الأحمد: بدأنا بحل أزمة الكهرباء بشكل جذري.. واتفقنا مع مصر حول معبر رفح

عزام الأحمد

غزة_ بوابة الهدف

كشف عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، عن بدء الاستعدادات لحل جذري لأزمة الكهرباء في قطاع غزّة، بالإضافة لاتفاقٍ مع الجانب المصري حول آلية العمل في معبر رفح.

وكشف الأحمد أنه تم الاتفاق مع الجانب المصري على رفع قدرة الخطوط المغذية ل غزة من 28 ميجا وات إلى 50 ميجا وات في أسرع وقت ممكن.

وحول الوفد الأمني المصري الذي وصل غزة أمس، أعرب الأحمد عن أمله بأن ينجح في معالجة العراقيل والقضايا التي طرحت بالتفصيل.

وقال: "نأمل ان نبقى نحن وحماس على تواصل جدي، وليس شكلي من اجل تنفيذ بنود الاتفاق". مؤكدًا أنّ الملف الأمني "يتم حله بالتفاهم"، لافتًا إلى أن "حماس مازالت تتحمل مسؤوليته، دون معارضة من جانبنا".

وقال : "نريد ان نكون حالة واحدة، لنستطيع تنظيم الأمن الداخلي بشكل دائم، والاستمرار بتنفيذ اتفاق 4/5/2011".

وحول معبر رفح، قال الأحمد: "اتفقنا مع المصريين قبل أسبوعين ألا يبقى معبر رفح رهينة للإرهابيين الذين يتنقلون في سيناء، والذين ربما قد يستخدمون غزة دون إرادة أهلها والقيادة الفلسطينية هناك".

ووصل وزاري من حكومة الوفاق الوطني إلى قطاع غزّة، أمس الأحد، بهدف متابعة عمل الوزارات والأعمال الحكومية، تزامنًا مع وصول وفد أمني من مصر، لمتابعة ملف المصالحة.

يُذكر أنّ قطاع غزّة يعاني من أوضاعٍ صعبة، إثر الحصار "الإسرائيلي" المتواصل منذ سنواتٍ طويلة، والعقوبات المفروضة من قبل السلطة الفلسطينيّة منذ عدة أشهر.

ولا يزال اتفاق المصالحة بين حركتيّ فتح وحماس يُراوح مكانه، منذ توقيعه بتاريخ 12 أكتوبر 2017، في العاصمة المصريّة القاهرة برعاية جهاز المخابرات العامة المصري.

ويشهد تطبيق اتفاق المصالحة عدّة عقبات أبرزها ملفات: الموظفين، والأمن، إضافة للجّملة الملفات المُتعلّقة بإعادة بناء منظمة التحرير والتوافق حول البرنامج السياسي للمرحلة المقبلة، والانتخابات الرئاسية والتشريعية وتشكيل الحكومة الوطنية.