دعت وزارة الإعلام، مساء اليوم الاثنين، لاعتبار الأول من مارس/آذار المُقبل يومًا إعلاميًا فلسطينيًا وعربيًا وعالميًا لإسناد المقدسات المسيحية والإسلامية التي تتعرض لعدوانٍ غير مسبوق من الاحتلال الصهيوني.
وطالبت الوزارة في بيانٍ لها، كافة المؤسسات الصحافية الوطنية والعربية بالانضمام لليوم الإعلامي التضامني مع دور العبادة في مدينة القدس المحتلة، للوقوف في وجه قرار سلطات الاحتلال الصهيوني فرض الضرائب عليها، وتضامنًا ودعمًا لإعلان كنيسة القيامة إغلاق أبوابها، احتجاجًا على قرصنة الاحتلال.
وحثت الوزارة إدارات القنوات الإعلامية الإذاعية والتلفزيونية، والمواقع الإلكترونية، والاتحادات الإعلامية العربية والأممية، وفي مقدمتها اتحاد الإذاعات العربية، وهيئات البث الوطنية، والفضائيات الخاصة في الدول الإسلامية والعربية، والمحطات الصديقة في العالم على الانتصار لحرية العبادة، ورفض العدوان الصهيوني على المقدسات.
وأهابت بالكتاب والفنانين والمبدعين إنصاف المقدسات، والتوقف عند ممارسات الاحتلال بحقها، داعيةً نشطاء الإعلام الاجتماعي التوحد حول "هاشتاج" بكل اللغات المتاحة.
كما وأشارت إلى أنها بدأت اتصالاتها مع المؤسسات العربية والدولية لدعوتها إلى المشاركة في اليوم التضامني، والوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني رفضًا للعدوان السافر على المقدسات، والتي تواجه عين النار الصهيونية.
وأعلن رؤساء الكنائس المسيحية في مدينة القدس المحتلة، أمس الأحد، إغلاق كنيسة القيامة حتى اشعارٍ آخر، رفضًا للضرائب التي فرضتها سلطات الاحتلال، على أملاك وعقارات الكنيسة المقدسية.
وقام حارس مفتاح كنيسة القيامة، أديب جودة الحسيني، صباح الأحد، بإغلاق باب الكنيسة تطبيقًا لقرار الطوائف المسيحية الثلاثة في المدينة.
وكانت بلدية القدس التابعة لسلطات الاحتلال، قرّرت مطلع شهر (فبراير/شباط) الجاري فرض ضرائب ورسوم إضافية على 887 عقارًا للكنيسة المسيحية في القدس، وأخرى على عقاراتٍ تابعة للأمم المتحدة، ووكالة "الأونروا".
وجمّدت البلدية الاحتلالية خلال شهر يناير/كانون ثاني الماضي، حسابات مصرفية على مختلف الكنائس في القدس بادعاء تحصيل "ديون متراكمة" عليها.
ويُعتبر قرار فرض الضرائب من جانب سلطات الاحتلال، مواصلةً لانتهاكاتها بحقّ المقدسات الإسلامية والمسيحية، والمعالم العربية في المدينة، وذلك بعد الضوء الأخضر الأمريكي باستهداف المدينة، عقب قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمةً لكيان الاحتلال.

