هدمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر اليوم الأربعاء، أسواراً استنادية، ومنشآت زراعية، ومحطات لتعبئة الوقود في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، بحجة عدم الترخيص.
وتزامنت عملية الهدم، مع الحصار العسكري المشدد الذي تفرضه سلطات الاحتلال على البلدة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع في إطار سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال بحق السكان في البلدة.
وأفادت مصادرٌ محلية، أنّ قواتٍ كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة، برفقة الآليات والجرافات العسكرية التي شرعت في عملية الهدم.
وتفرض سلطات الاحتلال قيودا صارمة على البناء في القرى والأحياء الفلسطينية داخل مدينة القدس، في الوقت الذي تجري فيه عمليات هدم واسعة تستهدف المنشآت الفلسطينية متذرعة بافتقارها لتراخيص البناء، فيما تمتنع عن إعطاء هذه التصاريح للفلسطينيين..
وواصلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، منذ بداية العام الجاري عمليات الهدم بحق منازل الفلسطينيين، وذلك بعدة حججٍ، بينها البناء دون ترخيص، فيما ترفض طلبات الترخيص المقدمة من الفلسطينيين للبناء.
وكانت قوات الاحتلال هدمت خلال العام 2017، نحو 500 مسكناً ومنشأة، وهددت بهدم حوالي 855 مسكناً ومنشأة، وأقامت 8 بؤر استيطانية جديدة، وأعلنت عن إنشاء حوالي 3122 وحدة استيطانية جديدة.

