أخطرت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الأربعاء، مجموعة من المواطنين بقرارها الاستيلاء على 24 دونمًا من أراضيهم في قرية بورين جنوبي محافظة نابلس؛ بهدف شق طريق استيطانية يتبع لمستوطنة "براخا" المقامة على أراضي القرية عنوةً.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، أنّ الاحتلال قررّ الاستيلاء على 24 دونمًا من أراضي القرية، من منطقة المربعة؛ بهدف شق طريق استيطاني يصل إلى مستوطنة "براخا" شرق القرية.
وأضاف أن القرار يهدد عشرات الدونمات المزروعة بالاستيلاء عليها، ويشدد من الحصار على قرية بورين المحاطة بعدد من المستوطنات.
يذكر أنّ مستوطنة "براخا" أقيمت عام 1983 على أراضي الفلسطينيين جنوبي مدينة نابلس، وكانت في بدايتها نقطة عسكرية لجيش الاحتلال، فيما تحوّلت لاحقًا إلى مستوطنةٍ دائمة، وتستولي المستوطنة على نحو 350 دونمًا من أراضي الفلسطينيين في نابلس.
وتعمل المستوطنة على التمدد بها بالتدريج، حيث بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 2012 حوالي 1922 مستوطنًا.
يذكر أنّ وتيرة المشاريع الاستيطانية والمصادقات من جانب سلطات الاحتلال، ازدادت عقب القرار الأمريكي بالاعتراف ب القدس عاصمة لكيان الاحتلال، حيث شكل القرار ضوءًا أخضر جديدًا لحكومة الاحتلال للإمعان في إجرامها ضدّ الفلسطينيين وأرضهم، ويُدلّل على هذا تصاعد الانتهاكات "الإسرائيلية" في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكانت إحصائية فلسطينية بيّنت أنّ سلطات الاحتلال صادرت 9784 دونمًا من الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية والقدس المحتلتيْن؛ خلال عام 2017 فقط.
كما بيّنت الاحصائية ذاتها أنّ آليات الاحتلال هدمت نحو 500 منشأة فلسطينية، بينما أخطرت طواقم تابعة للاحتلال 855 مسكنًا ومنشأة بالهدم، وذلك في إطار تواصل العمليات الاستيطانيّة التي تأكل الأراضي الفلسطينية وتسلبها من أصحابها.

