واصلت مصلحة سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، انتهاكاتها بحق الأسير الفلسطيني وائل النتشة، حيث قامت إدارة سجن "نفحة" الاحتلالي بفرض عقوباتٍ جديدة ضد الأسير، متهمةً إياه بضرب ضابطٍ صهيوني داخل السجن.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء،أنه جرى شبح الأسير النتشة وهو مقيّد اليدين والقدمين على سرير حديدي لمدة أسبوع، وتم حرمانه من الزيارة لمدة شهر، إضافةً لفرض غرامة مالية بقيمة 250 شيقلا، وفتحت قضية له بذريعة ضرب أحد الضباط.
وبينت الهيئة، أن أسرى سجن نفحة سيبدأون بأغلاق أقسامهم اليوم، احتجاجًا على العقوبات التعسفية التي فرضت بحق الأسير النتشة، لا سيما بعد تعرضه للضرب والتنكيل من قبل وحدات القمع، وعدم تقديم العلاج له.
وكانت الهيئة قد نقلت أمس، تفاصيل قاسية ومؤلمة لما حدث مع الأسير وائل النتشة من الخليل في سجن ريمون، يوم الاثنين الماضي، حيث تعرض النتشة لاعتداء وحشي على أيدي وحدات القمع الخاصة "نحشون"، خلال عمليات النقل التي طالت 70 أسيرا نقلوا من سجن "ريمون" الى سجن نفحة أول أمس، بعد اقتحام السجن.
وأضافت الهيئة أن الأسير النتشة الذي رفض التفتيش وتكبيل يديه وقدميه خلال عملية النقل، تعرض للضرب والتنكيل العنيف خاصة في منطقة الوجه، ولم يقدم له أي علاج، وحرم من الطعام والشراب، وما زال معزولا في زنازين سجن نفحة.
وأوضحت الهيئة أن مصلحة السجون تواصل ربط يدي الأسير فوق رأسه في "برش" داخل الزنازين، وقد أجريت له محاكمة داخلية يوم الثلاثاء، بتهمة الاعتداء بالضرب على أحد الضباط في السجن.

