Menu

أدلة قاطعة: جنود العدو ضربوا الشهيد السراديح حتى الموت

بوابة الهدف/منابعة خاصة

على النقيض تماما من ادعاءات العدو الأولى حول استشهاد الشاب ياسين السراديح في أريحا، نشرت منظمة بتسيلم لقطات كاميرا مغلقة تثبت بما لا يدع مجالا لأي شك إقدام جنود العدو على قتل الشهيد ضربا بأقدامهم وأسلحتهم.

وتثبت اللقطات أن جنود العدو أطلقوا النار على عمر في قدمه ثم أجهزوا عليه  بعد أن سقط أرضا حتى الموت رغم "تحييده" كما زعموا وكان بإمكانهم اعتقاله. وكشف الشريط أن الجنود القتلة سحبوا عمر قبل استشهاده إلى زقاق قريب وواصلوا ضربه ركلا وبأعقاب البنادق بينما هو عاجز عن الحركة تماما.

واستمر التنكيل أكثر من 25 دقيقة قبل أن يجروا الشهيد إلى سيارة الجيب العسكرية وبعدها رمى أحد الجنود قنبلة الغاز في الزقاق لتغطية زعمهم أنه قضى بسبب الغاز. ومن غير المعروف إذا كان الشهيد ما زال على قيد الحياة عند جره إلى السيارة العسكرية.

 وقد بذل العدو جهودا كبيرة للتغطية على الجريمة عبر المتحدث العسكري، ومسؤولين آخرين مع صمت كامل من كبار العسكريين والسياسيين، ما يعكس حقيقة القمع الوحشي الذي يتعرض له الفلسطينيون على يد جنود الاحتلال.

وتبعا للوقائع الجديدة زعم العدو أنه فتح تحقيقا وجمد عمل قائد الفصيل الصهيوني دون توجيه أي اتهامات، ولكن بسبب "سوء سيطرته على جنوده" ، وتم استجواب الرقيب الذي أطلق النار على الشهيد، في قسم التحقيقات الجنائية في  الجيش يوم الأحد وواصل الزعم أنه شعر بالخطر، وأنه تصرف بشكل مناسب ما نفاه قطعيا شريط الفيديو المنشور.