أفادت تقارير إعلامية صهيونية أن وفدا أمريكيًا سيصل الأسبوع القادم إلى القدس المحتلة لتنسيق عملية نقل السفارة الأمريكية.
وأضافت المعلومات المنشورة أن الوفد سيضم محامين وموظفين لوجستيين ودبلوماسيين ومهندسين وغيرهم وستكون مهمتهم وضع الأسس لعملية النقل المؤقت إلى المبنى القنصلي في جنوب القدس المحتلة، فيما قالت صحيفة "إسرائيل تايمز" الصهيونية أنه لم يكن هناك أي تأكيد أمريكي على الأخبار المتعلقة بالوفد.
وكانت الإدارة الأمريكية قد قررت اتخاذ خطوات لتسريع عملية النقل من ضمنها مرحلة العملية بالانتقال المؤقت إلى المبنى القنصلي في أرنونا منتصف شهر أيار/مايو، تمهيدًا لتجهيز مقر جديد للسفارة لم يحدد مكانه بعد.
ويقع المبنى القنصلي الحالي على الخط الأخضر الفاصل بين القدس الغربية المحتلة عام 1948 والقسم الشرقي المحتل عام 1967.
وقالت الصحيفة أن السلطات الأمريكية طلبت من بلدية القدس الاحتلالية توفير قطعة أرض كبيرة لبناء السفارة، لتحل محل البناء الضخم المستخدم حاليًا في تل أبيب.
وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة تسعى للحصول على قطعة أرض مساحتها 25 فدانًا معزولة وفارغة من أي بناء وهو ما قالت بلدية القدس أنه أمر صعب وأن المتطلبات الأمنية التي يطلبها الأمريكيون لا تتناسب وضع المدينة.
كما وقال التقرير أنه بدلاً من ذلك، من المتوقع أن تهدم الولايات المتحدة فندق الدبلوماسي السابق الذي تملكه منذ سنوات بجوار القنصلية وبناء السفارة مكانه.

