قرّرت شرطة الاحتلال "الإسرائيلية"، اليوم الخميس، إبعاد معلم مقدسي عن المسجد الأقصى، لمدة شهر، عقب اعتقاله صباح اليوم.
ونقلت وكالة قدس برس، عن المعلم عادل عجلين (26 عامًا)، بأنه كان قد تقدّم نحو "باب الأسباط"؛ أحد أبواب المسجد الأقصى، مع 11 طالبًا بلباسهم الكشفي للدخول للمسجد، حيث تم إيقافه من قبل أحد عناصر شرطة الاحتلال.
وأضاف عجلين، أن شرطة الاحتلال صادرت الأوشحة التي كانت تحمل رسم "علم فلسطين"، وأبلغتهم بأنها "مُخالفة ولا يُمكن إدخالها للمسجد الأقصى".
وأشار إلى شرطة الاحتلال لاحقت الفريق داخل ساحات المسجد الأقصى، حيث كان يتواجد معهم أوشحة إضافية معهم غير التي صودرت، حيث تم التصوير بها عند قبة الصخرة، واعتقلته شرطة الاحتلال بادعاء باعتبار أنها مخالفة لأوامرها.
وأكّد أن الشرطة اقتادته إلى مركز الشرطة القريب من "باب الأسباط"، حيث مكث لمدة ساعتين، ثم تم نقله إلى مركز "القشلة" غربي القدس ، عبر دورية لجيش الاحتلال، حيث استمرّ التحقيق معه أكثر من ساعتين.
وقال عجلين إنه تم الإفراج شرط إبعاده عن المسجد الأقصى لمدة شهر.
وواصلت قوات الاحتلال تشديد إجراءاتها على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت هوياتهم الشخصية عند الأبواب، بالإضافة إلى منع عشرات المواطنين من دخول المسجد منذ فترة طويلة.
وحذرت هيئات مقدسية في وقت سابق من مخاطر اقتحام المتطرفين للمسجد الأقصى برفقة عدد كبير من ضباط شرطة الاحتلال وتغيير مسار جولتهم التقليدي في ساحات المسجد، والصعود لصحن قبة الصخرة المشرفة.
ويتعرض المسجد الأقصى يومياً، عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين والطلاب اليهود، بحماية أمنية مشددة، في محاولة لبسط السيطرة المطلقة عليه، وفرض مخطط تقسيمه زمانياً ومكانياً.

