قالت مصادر صهيونية لموقع 0404 الإخباري، أن السفارة الأمريكية في القدس المحتلة ستشهد احتياطات أمنية غير مسبوقة وخارجة عن المألوف في تأمين السفارات الأمريكية.
وأضافت الأنباء أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة يتعاونان معا في هذا السياق بسبب الخوف من ردة الفعل الفلسطينية و وما قالت إنه "التحريض على الإرهاب" والهجمات التي قد تتم داخل أو خارج السفارة، بسبب حالة الغضب الفلسطيني الرافض لنقل السفارة الذي يعزز تهويد القدس ويخالف القانون الدولي ويعتبر دعما استثنائيا للكيان الصهيوني وإصراره على الاستمرار بعدم الاعتراف بالحقوق الفلسطينية في المدينة المحتلة
من المعروف أن عمليات السفارة الأمريكية ستنتقل رسميا ولكن بشكل مؤقت إلى المقر القنصلي الذي يجري تأمينه بأعلى مستوى وسيفتتح كسفارة منتصف أيار القادم انتظارا لبناء المقر النهائي خلال بضع سنوات.
وقد أكد مصدر في البيت الأبيض هذه الأنباء بأن "السفارة في القدس سيكون لها امن غير مسبوق. و الفرق تتعامل بالفعل مع هذا الموضوع ". ومن المعروف أن وفدا أمريكيا ضخما أمني ودبلوماسي وحقوقي وآخرون سيصل إلى القدس المحتلة الأسبوع القادم لترتيب عمليات النقل

