تواصل سلطات الاحتلال الصهيوني احتجاز جثامين 18 شهيدًا فلسطينيًا منذ بدء انتفاضة القدس المتواصلة حاليًا، وأقدمهم جثمان الشهيد عبد الحميد أبو سرور الذي استشهد في عملية تفجير حافلة بالقدس في أبريل/نيسان 2016، فيما كان آخرهم جثمان الصيّاد إسماعيل أبو ريالة من قطاع غزّة، الذي استشهد يوم الأحد الماضي.
ونظّم أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى سلطات الاحتلال، أمس الخميس، وقفة أمام الصليب الأحمر في بيت لحم.
وطالب الأهالي الصليب الأحمر باعتبارها هيئة دولية بتسليم جثامين جميع الشهداء المحتجزة لدى سلطات الاحتلال منذ عام 1967.
أسماء الشهداء المُحتجزة جثامينهم في ثلاجات الاحتلال:
1- الشهيد عبد الحميد أبو سرور (19 عاماً) من مدينة بيت لحم، أقدم الجثامين المحتجزة حيث تواصل سلطات الاحتلال احتجازه منذ 18 أبريل (نيسان) 2016.
2- الشهيد محمد ناصر طرايرة (17 عاماً) من بلدة بني نعيم شرق الخليل المحتجز منذ 30 يونيو (حزيران) 2016.
3- الشهيد محمد جبارة الفقيه (19 عاماً) من دورا الخليل منذ 28 يوليو (تموز).
4- الشهيد رامي عورتاني (31 عاماً) من نابلس منذ 31 يوليو (تموز) 2016.
5- الشهيد مصباح أبو صبيح (39 عاماً) من القدس منذ 9 أكتوبر (تشرين الأول) 2016.
6- الشهيد فادي القنبر (19 عاماً) من جبل المكبر في القدس منذ 7 يناير (كانون الثاني) 2017.
7- الشهيد براء صالح من بلدة دير أبو مشعل منذ 17 يونيو (حزيران) 2017.
8- الشهيد عادل عنكوش من بلدة دير أبو مشعل منذ 17 يونيو (حزيران) 2017.
9- الشهيد أسامه عطا من بلدة دير أبو مشعل منذ 17 يونيو (حزيران) 2017.
وتواصل سلطات الاحتلال احتجاز شهداء نفق دير البلح الخمسة، وهم: أحمد السباخي، وشادي الحمري، وعلاء أبو غراب، ومحمد البحيصي، وبدر مصبح، منذ 3 أكتوبر (تشرين الأول) 2017.
فيما تحتجز سلطات الاحتلال جثمان الشهيد أحمد إسماعيل جرار منذ 17 يناير (كانون الثاني) الماضي، وأحمد نصر جرار منذ السادس من فبراير الجاري.
كما احتجزت قوات الاحتلال جثمان الشهيد ياسين السردايح من مدينة أريحا، ويبلغ (33 عامًا)، بعد أن تعرض للضرب والتنكيل من قبل جنود الاحتلال أثناء اعتقاله.
والشهيد الأخير الذي تحتجز سلطات الاحتلال جثمانه، هو إسماعيل أبو ريالة (18 عامًا)، من مخيم الشاطئ غربي مدينة غزّة، وكان قد استشهد يوم الأحد (25 فبراير/شباط)، برصاص بحرية الاحتلال قبالة شواطئ السودان ية.
وفي سياقٍ متصل، صادق الكنيست "الصهيوني"، الاثنين الماضي، بالقراءة الأولى على اقتراح قانون يسمح باحتجاز جثامين شهداء، وذلك من خلال تخويل شرطة الاحتلال صلاحية وضع شروط لدفن منفذي العمليات الفلسطينيين.
وبحسب اقتراح القانون فإن شرطة الاحتلال تستطيع احتجاز جثمان المنفذ بذريعة وجود "مخاوف حقيقية من أن تؤدي جنازة تشييع الجثمان إلى المس بالأمن أو إلى تنفيذ عمل إرهابي".
وتنتهج سلطات الاحتلال الصهيوني سياسة احتجاز جثامين الشهداء منذ سنوات طويلة، في محاولة لاستخدام هذا الملف كورقة ضغط على المقاومة الفلسطينية، ومؤخًراً تحاول استغلاله للعمل على استعادة جنودها الأسرى في غزّة و"تقوية موقفها المُفاوِض". وسبق للعدو الصهيوني دفن 4 شهداء في مقابر الأرقام، بعد أن كان يحتجز جثامينهم في الثلاجات.

