Menu

الاحتلال يُنهي نصب أبراج عسكرية مزودة بكاميرات عند مدخل باب العمود

سلطات الاحتلال تنهي نصب أبراج عسكرية مزودة بكاميرات عند مدخل باب العمود

القدس المحتلة _ بوابة الهدف

أنهت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم السبت، نصب أبراج عسكرية مزودة بكاميرات حديثة عند مدخل باب العمود في القدس المحتلة.

وقالت مصادر محلية، إن شاحنات ضخمة أفرغت حمولتها من معدات وأجهزة في منطقة باب العمود لهذا الهدف، فيما تتواصل أعمال الحفر والبناء عند باب العمود لإقامة غرفتين لجنود الاحتلال مخصصتين للرقابة في القدس القديمة.

ويُذكر أن قوات الاحتلال نصب الشهر الماضي كاميرات تُضاف إلى عشرات الكاميرات التي نصبتها أجهزة أمن الاحتلال وسط القدس المحتلة، خاصة في المنطقة الممتدة من حي المصرارة وباب العمود وشارع نابلس، مرورًا بشارع السلطان سليمان ووصولاً إلى باب الساهرة وشوارع صلاح الدين والرشيد والزهراء.

ويحاول الاحتلال الصهيوني من خلال هذه الإجراءات تشوّيه الطابع التاريخي لمنطقة باب العمود من خلال نصب حاجز عسكري ثابت على البوابة، ونشر عناصر من وحداته الخاصة ومن حرس حدوده في المنطقة، فضلاً عن نصب الكاميرات بعد اقتلاع أشجارٍ معمرة في محيط باب العمود.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطابٍ مُتلفز له بتاريخ 6 ديسمبر 2017 اعتراف الولايات المتحدة بالقدس المحتلة عاصمةً لكيان الاحتلال، وبدء اتّخاذ خطوات لنقل سفارة واشنطن من "تل أبيب" إليها. في تجاهلٍ صارخٍ لكلّ التشريعات والقوانين الدولية.

وفي أعقاب قرار ترامب صعّدت سلطات الاحتلال من سياساتها الإجراميّة بحق الفلسطينيين وأرضهم ومقدّساتهم، خاصةً في القدس المحتلة، ابتداءً من زيادة وتيرة الاستيطان والبناء التوسّعي حول المستعمرات، مرورًا بالإمعان في التنكيل بأهالي المدينة المقدّسة، وليس انتهاءٍ بتشريع مزيدٍ من القوانين الإجرامية بحقّها.