قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ، اليوم الاثنين، إن "قطاع غزة على فوهة البركان ومن الممكن أن ينفجر، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها".
وأضاف أن هناك توجهًا مصريًا لمُعالجة الأزمات في قطاع غزة سواء معبر رفح أو البضائع والمشاريع التنموية.
وأوضح هنية عقب اجتماع مع الفصائل والقوى في قطاع غزة عصر اليوم، أن هذه الاجتماعات طبيعية وتندرج في سياق سياسة حماس لتعزيز التعاون والتشاور مع الفصائل.
وقال هنية: "إننا كفلسطينيين عبرنا عن رفضنا المطلق لصفقة القرن، وشعبنا لن يسمح بتمريريها معتمدًا على العمق العربي والاسلامي واستمعنا من مصر كلام مهم في هذا الاتجاه".
وجدد هنية خلال الاجتماع، تأكيد حركته على أن المصالحة هي خيار استراتيجي، وأن الملف يحتاج لقوة دفع إضافية، داعيًا الحكومة في رام الله لقرار أكثر جرأة لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.
وتأتي هذه الاجتماعات مع قبل حركة حماس مع الفصائل الفلسطينية بعد جولة لوفد من الحركة نفذها في العاصمة المصرية القاهرة استمرت قرابة الـ3 أسابيع، وعاد الوفد للقطاع يوم الأربعاء الماضي.
وكانت حركة حماس قالت إن زيارة الوفد تأتي ضمن ترتيبات مسبقة وبإطار جهودها للتشاور مع مصر للتخفيف عن أهل قطاع غزة.
يُذكر أنّ قطاع غزّة يُعاني من أوضاعٍ صعبة، إثر الحصار الصهيوني المتواصل منذ سنواتٍ طويلة، والعقوبات المفروضة من قبل السلطة الفلسطينيّة منذ عدة أشهر.
كما وأشارت الحركة في بيانٍ سابق لها، إلى أنها ستبحث استكمال تنفيذ اتفاق المصالحة على أساس اتفاق 2011 و2017، ولدفع الجهود المصرية لإتمامها.
ولا يزال اتفاق المصالحة بين حركتيّ فتح وحماس يُراوح مكانه، منذ توقيعه بتاريخ 12 أكتوبر 2017، في العاصمة المصريّة القاهرة برعاية جهاز المخابرات العامة المصري.

