Menu

ترامب يلتقي نتنياهو: إذا لم يعود الفلسطينيون إلى المفاوضات لن يكون هناك سلام

ترامب يلتقي نتنياهو: إذا لم يعود الفلسطينيون إلى المفاوضات لن يكون هناك سلام

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

يلتقي الآن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في اجتماع هو الخامس منذ تولي ترامب مهام منصبه الراسي عام 2017. وكما كان متوقعا سيناقشان خلال اجتماعهما عملية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة و الموضوع الإيراني، والشرق الأوسط.

وقال ترامب للصحفيين قبل اللقاء إنه سعيد لأنه حقق بشأن السفارة ما وعد به الرؤساء السابقون دون أن ينفذوه، وإنه مصر على بناء السفارة في القدس بسرعة، وأنه قد يحضر مرسم الافتتاح في أيار/مايو المقبل. وعاد ترامب للتذكير بموقفه بأن القدس أصبحت خارج طاولة المفاوضات وأنه إذا لم يعد الفلسطينيون إلى التفاوض لن يكون هناك  سلام.

من جهته قارن نتنياهو في التصريحات المشتركة قبل الاجتماع، قرار ترامب بنق السفارة، بما فعله كورش الكبير الذي أنهى نفي اليهود في بابل حسب الأسطورة التوراتية، وبوعد بلفور وقرار ترومان الاعتراف بالكيان الصهيوني كأحداث كبرى مضيفا إن التحدي الكبير في الشرق الأوسط هو إيران وضرورة وقفها.

ومن المتوقع أن يناقش ترامب ونتنياهو في اجتماعهما توجيه إنذار إلى القوى الأوربية حول الاتفاق مع إيران وهو يبدو مغامرة خطيرة في ظل الموقف الأوربي المتماسك، وكان ترامب قد صرح سابقا أنه إذا فشلت الولايات المتحدة وأوربا في اتخاذ قرار مشترك من الاتفاق مع إيران فإن الولايات المتحدة ستتركه.

يعقد الاجتماع في ظل غموض قانوني يحيط بالرجلين، حيث تتراكم الأدلة حول نتنياهو مع ظهور شاهد دولة جديد في قضية بيزك، والتصريحات القانونية بأن الاتهامات في هذه القضية لا يمكن دحضها، وكذلك يعاني ترامب من أزمة في إدارته مع وزارة العدل بسبب تحقيقات المحقق الخاص مولر الذي يضيق الخناق على جاريد كوشنر صهر ترامب وأوثق مستشاريه. وكذلك يأتي الاجتماع بعد سحابة صيف مرت على نتنياهو وتراكب عندما كذب هذا الأخير نتنياهو عندما زعم التشاور مع الإدارة حول ضم الضفة الغربية.