Menu

"منظمة التعاون الإسلامي" ترفض قرار غواتيمالا نقل سفارتها إلى القدس

رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الغوتيمالي

رام الله _ بوابة الهدف

أعربت منظمة التعاون الإسلامي، مساء اليوم الثلاثاء، عن إدانتها لقرار غواتيمالا نقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة في منتصف مايو القادم.

واعتبرت المنظمة أن هذه الخطوة غير القانونية تشكل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي لا سيما القرار رقم 478، وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة حول القدس، والتي أكدت رفض أي إجراءات من شأنها المساس بالوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس المحتلة.

وأعلن رئيس غواتيمالا جيمي موراليس، أمس الاثنين، عن قراره نقل سفارة بلاده من "تل أبيب" إلى مدينة القدس المحتلة منتصف أيار/ مايو المقبل، بالتزامن مع الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية.

وقال موراليس في كلمة له أمام مؤتمر السياسة السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية -الصهيونيّة "إيباك" في واشنطن، إن عملية نقل السفارة ستجري بتاريخ 16 أيار/ مايو المقبل؛ أي بعد يومين فقط من قيام واشنطن بالخطوة ذاتها، مُضيفًا "إن غواتيمالا دولة ذات فكر مسيحي وسيادة (...)، وإسرائيل حليفتنا وعلينا دعمها".

واتخذ رئيس غواتيمالا قرار نقل السفارة بتاريخ 24 كانون أول/ ديسمبر 2017، عقب قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال ونقل سفارة بلاده إليها، في تحدٍ صارخ لكل القرارات والاتفاقيات الدولية التي تعتبر القدس مدينة محتلة وتمنع المساس بالوضع القائم فيها.

وجمّدت المحكمة الدستورية العليا في غواتيمالا، الجمعة الماضي، القرار الرئاسي المتعلق بنقل السفارة، قبل أن تقوم في اليوم الذي يليه، برفض الطعن المقدّم من قبل محامين لمنع حكومتهم من نقل سفارتها إلى القدس، على غرار ما تعتزم الولايات المتحدة القيام به.

وصرح المتحدث باسم حكومة غواتيمالا، سانتياغو بالومو، السبت الماضي، بالقول "إن القضاة الخمسة في المحكمة الدستورية رفضوا الطعن الذي تقدم به ماركو فينيسيو ميخيا في كانون ثاني/ يناير الماضي، مُعتبرًا حينذاك أن نقل السفارة يخالف مبادئ وأحكام القانون الدولي فيما يتعلق بعملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين".

وقبل أسبوعين، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عزمها نقل سفارتها بتاريخ 14 أيار/ مايو من العام الجاري، عشية الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية وإعلان إنشاء كيان الاحتلال على الأراضي المحتلة.

هذا وتوالت ردود الفعل الفلسطينية ومنها العربية المستنكرة والرافضة لما أعلن عنه رئيس غواتيمالا، جيمي موراليس، بشأن قراره نقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس المحتلة.