Menu

تحت شعار "ثقافة وطنية" وفي ذكرى الشهيدين النايف والأعرج

جبهة العمل الطلابي تعقد ندوة سياسية بعنوان "القضية الفلسطينية: إلى أين؟"

28783098_1775417205855970_2889592695283415171_n

نابلس - بوابة الهدف

عقدت جبهة العمل الطلابي التقدمية، أمس الثلاثاء، في الحرم الجامعي القديم بجامعة النجاح، ندوة سياسية بعنوان "القضية الفلسطينية: إلى أين؟"، وذلك بمناسبة ذكرى استشهاد الرفيق عمر النايف ، والمثقف المشتبك باسل الأعرج. 

وتحدث عضو المجلس المركزي عن الجبهة الشعبية عمر شحادة، حول دور الجامعات الفلسطينية والمؤسسات التعليمية، كونها مرجعاً للفكر والثقافة والحوار، والصراع الديموقراطي ما بين الأفكار والسياسات التي كانت طلائع الشعب الفلسطيني، التي من خلالها تسعى لإيجاد نهج وسبيل للتحرر. 

وأضاف شحادة في حديثه عن ذكرى استشهاد عمر النايف وباسل الأعرج ، " لن نستطيع أن نفي الشهداء حقهم، ولكن كل ما نستطيع قوله في هذه المناسبة، أننا سنبقى الأوفياء لدماء كل الشهداء ، ففي أصعب اللحظات تظهر نماذج لتعكس الروح الحقيقية للشعب الفلسطيني المتمردة على هذا الظلم " .

وأشار عضو المجلس المركزي إلى أن كل الدعوات التي تدعو لعقد مجلس وطني فلسطيني خارج سياق تنفيذ القرارات الوطنية وقرارات المؤسسات الفلسطينية، لن تقود إلا لمزيداً من إضعاف الشعب الفلسطيني، ومزيداً من الإضرار بمكونات منظمة التحرير نفسها، وكل المنظمات الموجودة فيها. 

وأكد الرفيق عمر شحادة أن ما يسمى بأوسلو وعملية السلام، هي ستار يخفي تحته تنفيذ المشروع الصهيوني على الأرض، وتدمير الإنسان الفلسطيني اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً، وضرب ثمرة الوجود الوطني الثوري، داعياً لخطوة حقيقة في إنهاء قرار أوسلو .

وفِي ختام حديثه شدد عمر شحادة على أهمية الوحدة الوطنية باعتبارها النواة، لتلتقي فيها المصالح العليا للشعب الفلسطيني، ومنطلق كل التحركات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والوقوف في وجه كل محاولات تقويض الهوية والتدمير الاقتصادي والاجتماعي للشعب الفلسطيني .
بدوره، أكّد د. ناصر الشاعر، نائب رئيس الوزراء السابق والمحاضر في كلية الشريعة، أن "أية فكرة، توجه، مسير، تحرك، وتحالف، إذا لم يكن الهدف النهائي له فلسطين و القدس فإنه مشبوه وخادع".

وشدد الشاعر، على أن أهمية وحدة النسيج الوطني الداخلي، والعمل الدؤوب في إثبات حقوقنا ليس فقط محلياً، بل أن يكون لنا صوت واحد أمام العالم، يحمل هذا الفهم. مضيفاً "إذا الشعب الفلسطيني رحّل خلافاته، ورسم استراتيجياته، وحافظ على النسيج الفلسطيني الداخلي، ورسم لنفسه أهداف معينة، من خلال منظومة فلسطينية تحدد الرؤية، وحدّ أدنى تتفق عليه، يتمكن بذلك من الوقوف في وجه هذه المحطة التي تواجه القضية الفلسطنية".
 
وفِي سياق الحديث عن الرأي العام العالمي، وضّح الشاعر، أنه يجب الخروج من منظومة ظن أن العالم كله ضد الشعب الفلسطيني، وأردف قائلاً: "للشعب الفلسطيني مناصرين من كل دول العالم، ليس فقط على مستوى الشعوب، بل على مستوى الدول والمنظمات والمؤسسات العالمية، فعلى الرغم أن مجلس الأمن محكوم بمصالح معينة، إلا أن القضايا التي تُقدّم والتصويت مثالاً في الأمم المتحدة، يحظى بموجة عالية لدعم القرار الفلسطيني". 

وفِي ختام حديثة، أكّد الشاعر على دور الجامعات في توحيد الصفوف والخروج برؤى مشتركة، ترسم من خلالها دافع إيجابي لدى الجيل الجديد، وأوضح دورها التاريخي في إخراج الثوار وخلق القيم الوطنية.

وفِي ختام الندوة تم فتح باب مشاركات وأسئلة من الحضور والرد عليها من قبل المحاضرين.