Menu

"الأونروا" تنهي كافة عقود البطالة ولا قرار بتجديدها

تقليصات الوكالة1

غزة_ خاص بوابة الهدف

قرّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وقف برنامج البطالة بشكلٍ كامل، حيث من المتوقع توقف أكثر من 1200 عقد بطالة في قطاع غزّة خلال الشهر الجاري، دون تجديدها، بسبب وقف الدعم المالي للوكالة.

وقالت نائب رئيس اتحاد الموظفين العرب في "الأونروا"، آمال البطش، لـ "بوابة الهدف"، أنّ الوكالة الأممية قرّرت عدم تجديد أو تمديد أيٍ من عقود البطالة التي ستنتهي خلال هذه الفترة، وذلك بسبب شحّ الميزانية الطارئة التي تموّل برنامج البطالة.

وبيّنت البطش أنّ ميزانية برنامج البطالة منذ بداية الأزمة الحالية "صفر"، ولا يوجد أي مموّل لها حتى اللحظة، وإذا ما تواصلت الأزمة فإنّ كافة العقود سوف تنتهي ولن يتم استمرار البرنامج.

وأضافت أنّ وكالة "الأونروا" تسعى الآن لإيجاد مموّل يدعم بعض أجزاء البرنامج، وبشكلٍ خاصّ عقود النظافة والحراسات، خصوصًا أنّ بعض مؤسسات الوكالة الأممية أصبحت بلا حراسات بعد توقف عقودها.

وأكدت البطش خلال اتصالها مع الهدف، أنّ قرار وقف عقود برنامج البطالة، هو قرار من الإدارة العليا للوكالة، وليس من إدارتها في قطاع غزّة.

وحول أزمة مهندسي العقود الذين جرى وقف عقودهم، ولا زالوا يعتصمون داخل المقر الرئيسي للوكالة في غزة"، أكدت أنّ الاتحاد تواصل مع إدارة الوكالة مؤكدًا رفضه أن "يكون المهندسين هم وقود المرحلة"، حيث قال الاتحاد أنّ هذا خطّ أحمر بالنسبة له.

وبيّنت تواصل الاتحاد مع إدارة "الأونروا"، المتواصل، للعمل على إيجاد التمويل اللازم لسد النقص الموجود خلال الفترة الحالية.

ويشار إلى أن الآلاف من اللاجئين كانوا يستفيدون من العمل بنظام "البطالة" سنويًا.

وكان المفوض العام لوكالة "أونروا" بيير كرينبول، قد أطلق مطلع العام الجاري، حملة التبرعات لصالح المنظمة الأممية، تحت عنوان "الكرامة لا تُقدر بثمن"، وذلك لسد العجز في ميزانيتها بعد تقليص الولايات المتحدة الأمريكية المساهمة فيها بمبلغ 65 مليون دولار.

وهدد مطلع كانون ثاني/ يناير الماضي، الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، بقطع المساعدات عن الفلسطينيين، في حال عدم عودتهم إلى طاولة المفاوضات.

وأعلنت الخارجية الأمريكية، أن واشنطن أرسلت 60 مليون دولار إلى وكالة "أونروا"، لتتمكن من الاستمرار في عملها، لكنها جمّدت مبلغ 65 مليون دولار إضافية.

وتأسست "أونروا" كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها في مناطق عملياتها الخمس (الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة).

وتشتمل خدمات الوكالة الأممية على قطاعات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.