يواصل الأسير المقعد أمير أسعد (35 عامًا) من كفر كنا في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، إضرابه المفتوح عن الطعام، في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، منذ 24 يومًا احتجاجًا على المعاملة العنصرية التي يتعرض لها.
ويقبع الأسير أسعد في سجن "جلبوع" الاحتلالي، ويستخدم كرسيًا متحركًا نتيجة الإعاقة، ما يجعل القسم الذي يعيش فيه غير ملائم لوضعه الصحي، وبشكلٍ خاصّ فيما يتعلق باستخدام الحمامات.
وقالت مصادرٌ محلية، أنّ القسم الوحيد المناسب لحالته في السجن هو "قسم 1" كون أبواب الحمامات كبيرة ومناسبة لدخول الكرسي المتحرك، إلا أن إدارة المعتقل ترفض نقله إلى هذا القسم.
والأسير أسعد معتقل في سجون الاحتلال منذ 2012، ومحكوم بالسجن مدة ستة سنوات ونصف، وهو من الحالات الخاصة في سجون الاحتلال.
ويعاني إلى جانب إعاقته من أوجاع والآم في الظهر، وأمضى السنوات الست الماضية في "مستشفى سجن الرملة"، وهو بحاجة إلى رعاية ومعاملة خاصة، ومن المقرّر أن ينهي محكوميته في يونيو/حزيران من العام الجاري.

