Menu

مؤتمر هام وحاسم في تاريخ "الأونروا" للدول المانحة الخميس المقبل

المفوض العام للأونروا

بوابة الهدف_ وكالات

من المقرّر أن يعقد يوم الخميس المقبل (15 آذار/مارس) مؤتمرًا للدول المانحة التي تساهم في ميزانية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في روما لبحث الأزمة المالية الخانقة التي قد تهدد استمرار عملها.

وقال الناطق باسم الأونروا، عدنان أبو حسنة، إن "مؤتمراً هاماً سيعقد في 15 آذار/مارس الجاري في روما، لبحث الأزمة المالية للوكالة بعد تجميد الولايات المتحدة الأمريكية مساهمتها.

وأضاف أبو حسنة، في تصريحات صحافية: "لقد تم دعوة كل المانحين وأعضاء اللجنة الاستشارية إلى المؤتمر الهام والحاسم في تاريخ الوكالة، كما أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريسش سيحضر هذا المؤتمر، وسيتم عرض الحالة المالية للأونروا، لسد العجز الموجود لديها".

وأوضح أبو حسنة، أن "الأونروا لن توقف عملياتها في المناطق الخمس، وأن التمويل المتبقي لديها حتى شهر تموز/يوليو المقبل"، مؤكداً أنه في حال استمر العجز سيكون له تداعيات خطيرة وكارثية على الأوضاع الإنسانية والخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين.

وأعلنت الأونروا أنها تواجه أزمة مالية الأكبر في تاريخها، بعد تجميد الولايات المتحدة الأميركية لنحو 300 مليون دولار كان تقدمها كمنحة مساهمة في ميزانية المؤسسة الدولية، ما أوصل العجز في ميزانية الأونروا لما يقارب النصف مليار دولار.

وكان المفوض العام لوكالة "أونروا" بيير كرينبول، قد أطلق مطلع العام الجاري، حملة التبرعات لصالح المنظمة الأممية، تحت عنوان "الكرامة لا تُقدر بثمن"، وذلك لسد العجز في ميزانيتها بعد تقليص الولايات المتحدة الأمريكية المساهمة فيها بمبلغ 65 مليون دولار.

وهدد مطلع كانون ثاني/ يناير الماضي، الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، بقطع المساعدات عن الفلسطينيين، في حال عدم عودتهم إلى طاولة المفاوضات.

وأعلنت الخارجية الأمريكية، أن واشنطن أرسلت 60 مليون دولار إلى وكالة "أونروا"، لتتمكن من الاستمرار في عملها، لكنها جمّدت مبلغ 65 مليون دولار إضافية.

وتأسست "أونروا" كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها في مناطق عملياتها الخمس (الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة).

وتشتمل خدمات الوكالة الأممية على قطاعات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.