اعتدى مستوطنون صهاينة، على أطفال في حي بطن الهوى/ الحارة الوسطى، في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، الأمر الذي ادى إلى اندلاع مواجهات بين السكان من ناحية، والمستوطنين وقوات الاحتلال من ناحية أخرى.
ونقلت مصادرٌ محلية عن شهود عيان، أن مجموعة من المستوطنين اعترضوا مساء أمس طريق أطفال في شارع بطن الهوى بالقرب من البؤرة الاستيطانية المُسمّاة "بيت العسل"، واعتدوا عليهم، ما أدى إلى تجمع للمواطنين في الشارع، ونشوب مشادات كلامية.
وأدى الأمر إلى اندلاع مواجهات بين المواطنين والمستوطنين، الذين انضم لهم عناصر من قوات "حرس الحدود" الصهيونيّة، والتي أطلقت على الفور وابلا من القنابل الصوتية والغاز السامة صوب المتجمهرين، ومنازلهم.
وفي وقت لاحق، استدعت مخابرات الاحتلال الناطق باسم أهالي الحي زهير الرجبي، للتحقيق.
يذكر أن جمعيات استيطانية، وبدعم من مؤسسات الاحتلال، تستهدف بلدة سلوان بشكل عام، وتسعى لتهويد حي بطن الهوى، بزعم أن حيّا ليهود من أصول يمنية كانوا يملكون أرض الحي قبل عام 1948، وتمكنت جمعيات المستوطنين من وضع اليد على العديد من المباني والعقارات الفلسطينية في هذه المنطقة، وحولتها الى بؤر استيطانية متطرفة، تعمل على خلق ظروف حياتية صعبة طاردة للسكان، لدفعهم الى ترك منازلهم، لتهويد الحي بالكامل.
ووثق تقريرٌ أممي، الأسبوع الماضي، إصابة 16 فلسطينيا وتدمير ممتلكات فلسطينية أو إلحاق الضرر بها، ضمن هجمات شنها المستوطنون في الأراضي الفلسطينيّة المحتلة.
وأضاف التقرير الأممي، أنّ عنف المستوطنين في تزايد منذ بداية عام 2018، بمعدل أسبوعي بلغ ست هجمات، مقارنة بمتوسط ثلاث هجمات في عام 2017، وهجمتان في عام 2016.

