أدانت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، بشدة، "الاعتداء الإجرامي" على موكب رئيس الوزراء ومرافقيه، وحملت الاحتلال وأعوانه المسؤولية الكاملة عن الجريمة.
وطالبت القوى، الأجهزة الأمنية ب غزة بضرورة الكشف السريع عن مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم للمحاكمة وكشف خيوط الجريمة أمام الجماهير.
وقالت القوى في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن هذا الاعتداء يأتي في ظل العمل على تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام وتذليل كل العقبات وصولاً لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية كصمام الأمان لمشروعنا الوطني وصد جميع المحاولات الجارية للنيل من قضيتنا الوطنية وتصفية مشروعنا الوطني المرفوض شعبياً ووطنياً.
ودعت القوى كل أبناء شعبنا الفلسطيني لتوجيه نضالهم ضد الاحتلال والاستمرار في العمل من أجل انجاز الوحدة الوطنية ومحاربة ظاهرة التطرف والعنف والاستمرار في المقاومة ضد الاحتلال وداعميه، وصولاً لإنجاز حق العودة والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
وأدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين استهداف موكب رئيس الوزراء بعبوة ناسفة بعد دخوله إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون، ودعت الأجهزة الأمنية في القطاع إلى تحمّل مسؤولياتها في ملاحقة الجناة وتقديمهم بشكلٍ عاجل للعدالة، واتخاذ كل الإجراءات التي تحول دون تكرار هكذا اعتداءات.
وشددت الجبهة على أن استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله على خطورته، يجب أن لاّ يؤدي إلى انعكاسات سلبية على جهود تحقيق المصالحة، بل أن الاستهداف يؤكد الحاجة العاجلة إلى إنجازها وإنهاء الانقسام بكل تعبيراته، وفي مقدمة ذلك توحيد مؤسسات السلطة بما فيها الأمنية وفق الاتفاقيات الموقعة، لقطع الطريق على أعداء شعبنا، وكل المتضررين من المصالحة والمتربصين لإفشالها.
بدورها، أدانت حركة حماس ، في بيان لها، استهداف موكب الحمد الله، واعتبرت أن ما حدث اليوم "جريمة وجزءًا لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة وضرب أية جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة وهي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم".
أما حركة فتح، فقد أدانت محاولة الاغتيال، على لسان المتحدث باسمها وعضو مجلسها الثوري أسامه القواسمي، وحملت حركة حماس المسؤولية عن هذه التفجير الذي حدث، مشيرةً إلى أن ما حدث اليوم، "يستهدف الوطن والمصالحة والوحدة، تنفيذا لأجندات غير وطنية مشبوهة، مؤكداً أن هذا العمل الجبان خارج عن قيمنا وعلاقاتنا الوطنية وله تداعيات".
من جهتها، استنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "الاعتداء الإجرامي على موكب رئيس الوزراء ومرافقيه" وطالبت الأجهزة الأمنية بغزة بـ"الكشف السريع عن مرتكبيه".
كما أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين استهداف موكب رئيس الوزراء، متهمةً الاحتلال وعملائه بالوقوف خلف الاعتداء.
وقال داوود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في تصريح له: "إن الاعتداء الآثم الذي تعرض له موكب الدكتور رامي الحمدالله مرفوض ومدان ومستنكر بأشد العبارات".
وأضاف: "لا يمكن تفسير الحادث إلا في سياق استهداف وحدة الشعب الفلسطيني والعمل على تعميق المأزق الداخلي. وهذا التفجير الآثم تقف خلفه أيادي الاحتلال عبر عملائه".
وطالب شهاب، بـ "سرعة التحقيق في الحادث الخطير وكشف خيوطه الإجرامية".

