Menu

الاحتلال يقرر نقل "خضر عدنان" لمستشفى مجهول لخطورة حالته

عدنان يعاني من تدهور خطير في وضعه الصحي و يرفض تناول المدعمات

بوابة الهدف_ الضفة المحتلة_ غرفة التحرير:

أكدت عائلة الأسير خضر عدنان الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ29، أنّ نجلها يرقد في عزل سجن الرملة، وأن إدارة السجون ترفض السماح لطبيب خارجي بإجراء فحص له، في ظل معاناة الأسير من آلام حادة في العينين، وضعف في النظر، وتراجع القدرة على شرب الماء، بحسب ما نقله الصليب الأحمر، بعد زيارة طارئة قام بها لتفقّد أوضاع الأسير المعتقل منذ أشهر على خلفية الملف الإداري.

 وقالت عائلة الأسير نقلاً عن محامي الصليب الأحمر قوله: إن إدارة السجون رفضت إدخال رسائلها للأسير عدنان، أو إيصال رسائل من عدنان لأهله، فيما توقع المحامي نقل عدنان اليوم أو غداً لإحدى المستشفيات الإسرائيلية، مع تحفظ إدارة السجون على ذكر اسم المستشفى.

ويخوض الأسير خضر عدنان 37 عاماً، من بلدة عرابة جنوب جنين، إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ نحو شهر، مطالبة بوقف سياسة اعتقاله الإداري وإطلاق سراحه .

يأتي ذلك بالتزامن مع ما أكدته مصادر حقوقية حول تقديم طبيبة من إدارة السجون، قائمة إرشادات للأسير عدنان تُحذره من عواقب استمراره في إضرابه، على حياته وأعضاء جسمه وخطورته على مستقبله، وأوصته بشرب لترين من الماء يومياً فقط، رغم أن تناول هذه الكمية من الماء دون مدعمات يشكل خطورة على حياته، فيما يوصي الأطباء في الخارج بشرب ما لا يقل عن 4-5 لترات من الماء يومياً في ظل عدم تناول مدعّمات.