أعلن تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» عن إطلاق «دوريات اللحى» قريباً لمعاقبة من يحلق ذقنه في مدينة الموصل العراقية.
ووزع الجهاديون منشورات في المدينة التي تعتبر أهم معاقلهم في العراق خلال الاسابيع الاخيرة معلنة ان اطالة اللحى اصبح امرا الزاميا منذ الاول من حزيران.
وسيطر الجهاديون في العاشر من حزيران العام الماضي، عبر هجوم شرس على الموصل (350 كلم شمال بغداد).
والموصل ثاني اكبر مدينة بلغ عدد سكانها نحو مليوني نسمة قبل ان يجتاحها تنظيم الدولة الاسلامية. وخلافا لبعض المدن التي سيطر عليها الجهاديون، لاتزال الموصل تضم عددا كبير من المدنيين، ما يجعل الحملة العسكرية الجوية صعبة.
وتشكل الموصل مختبرا لتأسيس دولة الخلافة ليس عسكريا ، وبحسب الكتيب الذي وزعه التنظيم في المدينة فان "حلق اللحية ليس معصية فحسب، انما مجاهرة بالمعصية".
وكان عناصر طالبان افغانستان ينشرون ما يطلق عليه دوريات اللحى التي قد ترسل الرجال الى السجن لمدة تتراوح بين ثلاثة ايام الى اسبوع في حال حلقوا لحيتهم، لكن سكان الموصل يقولون ان عناصر الدولة الاسلامية وضعوا سياسة اكثر تشددا على حلاقة اللحى.
وأثار هذا القرار سخط المدنين بالموصل واستياءهم، كون البعض يعاني من أمراض لا ينمو بسببها شعر لحالهم، على سبيل المثال، فيما يقول البعض إن "قرار غطالة اللحية الجديد سببه هو أن عناصر داعش يريدون الاختفاء وراء صفوف المدنيين من خلال جعل الكل ملتح".

