أدى مئات الفلسطينيين في قرية العيسوية قضاء القدس المحتلة، صلاة الجمعة عند المدخل الرئيسي للقرية للجمعة السابعة على التوالي، احتجاجًا على المتواصلة بحق سكان القرية، وحصارها.
وجاءت هذه الفعالية بتنظيم من قبل مؤسسات ولجان والقوى الوطنية والإسلامية، فيما شاركت شخصياتٌ عديدة إلى جانب الأهالي.
ويواجه سكان العيسوية بشكلٍ يومي إجراءات سلطات الاحتلال من اعتقالات واغلاق للطرقات وتنكيل بالسكان وفرض ضرائب باهظة وهدم منازل.
وعقب انتهاء الصلاة اكدت مؤسسات ولجان وائمة المساجد والقوى الوطنية والإسلامية في قرية العيسوية ان الفعاليات الشعبية في القرية متواصلة حتى توقف سياسات العقاب الجماعي في القرية.
واضافت ان سلطات الاحتلال صعدت خلال الشهر الأخير من سياساتها في القرية حيث اعتقال واستدعاء النساء والاطفال، اضافة الى الاقتحامات اليومية للقرية وتنفيذ مداهمات عشوائية للمنازل وترويع ساكنيها، وفرض المخالفات واصدار قرارات الهدم بحجة البناء دون ترخيص في وقت ترفض فيه بلدية الاحتلال الموافقة على المخطط الهيكلي للقرية.
وتتمثل مطالب سكان قرية العيسوية بإقرار الخارطة الهيكلية للقرية مع التزايد الطبيعي لأعداد السكان ومنع أوامر الهدم والمخالفات، وفتح طريق "الجامعة العبرية" المغلق منذ سنوات لما له الأثر في تخفيف الأزمات ولقربه على المستشفى لأي طارئ، وعدم تنفيذ الاعتقالات اليومية العشوائية التعسفية، وإيقاف الاقتحامات اليومية للقرية دون أي مبرر وعمل القرية ساحة تدريب لعناصر الاحتلال، وعدم إغلاق مداخل القرية الرئيسية كعقاب جماعي.

