أعلنت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة الكبرى عن انطلاق التحضيرات للمسيرة، من خلال تحركات جماهيرية متدحرجة وصولا للمسيرة الكبرى في 30 آذار/مارس الجاري، تزامنًا مع يوم الأرض الفلسطيني.
وقال حسين منصور عضو اللجنة الإعلامية المركزية للمسيرة في كلمة عن الهيئة الوطنية :"إن قطاعات شعبنا المختلفة تداعت من خلال اجتماعات مكثفة لإنتاج هذه الفكرة التي تستهدف إعادة الاعتبار للعمل الوطني الوحدوي ومواجهة كافة التحديات.
وأضاف خلال مؤتمر الإعلان عن الفعاليات شرق مدينة غزة، أنّ هذه الفعاليات الشعبية متدحرجة وهدفها التصدي لاحتلال وكسر الحالة الأمنية التي التي حاول الاحتلال فرضها على شعبنا عبر منعها من الاقتراب من الحدود المصطنعة مع أراضينا المحتلة عام 1948.
وأشار إلى أن المسيرة سيرافقها تحرك سياسي واسع إقليمي ودولي بمشاركة الشخصيات والهيئات والمؤسسات الداعمة للقضية الفلسطينية.
وبيّن أنه جرى التجهيز لفترة دوامية محددة على طول خط الهدنة مع ارضينا المحتلة لإرسال رسالة شعبنا للمجتمع الدولي وللمحاصرين، مشيرًا إلى أنّه يجري الاعداد لمسيرة مليونية من غزة والضفة والشتات في وقت متزامن في وقت محدد وبشكل محكم لتحقيق الأهداف المرجوة منها.
وشدد على انه تم إقرار موعد التحرك الوطني في ذكرى يوم الأرض 30 مارس كبداية للحراك، واعتبار ذكرى نكبة فلسطين 15 مايو المقبل، محطةً أخرى للتحركات الجماهيرية.
وقال منصور: "نحن امام مرحلة جديدة قرر فيها شعبنا استعادة زمام المبادرة ويكسر فيها الجمود التي تعتري الحالة الوطنية ومواجهة الضغوط التي يعاني منها".
وأضاف: "ستنطلق مسيرات سلمية واسعة بكل الفئات من شتى الأماكن تحت راية العلم الفلسطيني، فالهدف الرئيسي عودة اللاجئين انطلاقا من القرار 194.
وتابع منصور: "وتهدف الفعاليات إلى تحقيق بعض الأهداف التكتيكية والتصدي لقرار ترامب وانهاء الحصار عن غزة واستهداف لللاجئين بوقف الاونروا وافشال مناهضة التوطين الرامي لتصفية القضية عبر صفقة القرن".
ودعا جماهير شعبنا للانطلاق في التحشيد لهذه الفعاليات الوطنية لتوجيه رسائل أن شعبنا موحدا حول ثوابته، ودعا الفلسطينيين في الخارج للقيام بحملات اسناد بالدعم المادي والسياسي والإعلامي.
كما طالب منصور، المؤسسات الدولية الرسمية وغير الرسمية إلى تحمل مسؤولياتها في اخضاع الاحتلال لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية انهاء الحصار وعودة اللاجئين واتخاذ ومواقف واضحة وخطوات فعلية عدم الاكتفاء بالوعود.
فيما دعا وسائل الاعلام إلى التغطية الواسعة لهذه الفعالية لخلق من الرأي العام العالمي والتغطية المتواصلة.
وفي السياق، دعا منصور الجماهير العربية والإسلامية والأحزاب والنقابات بدورها نصرة لقضية فلسطين والضغط من أجل معاناة شعبنا في القطاع ومواجهة التطبيع وكل اشكال العلاقة مع العدو الصهيوني.
كما دعا قيام لجان التضامن الدولية بالقيام بدورها بدعم شعبنا وفضح جرائم الاحتلال في المحافل الدولية.

