اعتقلت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد، مريضًا فلسطينيًا على معبر "بيت حانون" (ايرز) شمال قطاع غزة.
وأكّد رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد الناصر فروانة، أن الاحتلال اعتقل الشخص المريض خلال استدعائه لمقابلة المخابرات الصهيونية في المعبر لمنحه تصريح للسفر والعلاج.
كما وأشار فروانة أن عملية الاعتقال بحق المرضى هي الثانية في غضون أقل من أسبوع، اذ اعتقلت قوات الاحتلال مساء الخميس المواطن نعيم محمد كتكت من غزة، وذلك خلال استدعائه للمقابلة.
جدير بالذكر أن عملية الاعتقال تعتبر الثالثة منذ بدء العام الجاري على معبر "بيت حانون"، حيث تم قبل أكثر من أسبوع اعتقال أحد موظفي شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية خلال سفره لحضور دورة في مقر الشركة في رام الله.
وفي تصريحاتٍ سابقة، شدَّد فروانة على أن إجراءات الاحتلال على معبر "بيت حانون" تزداد صعوبة بحق المسافرين حيث تجبرهم على الانتظار لساعات طويلة وكذلك ترفض الكثير من المواطنين، سيما المرضى وذويهم.
واتهمت مؤسسات حقوقية فلسطينية، الاحتلال بتحويل معبر "بيت حانون" إلى "مصيدة" يختطف من خلالها الفلسطينيين ويحولهم للتحقيق في سجن عسقلان، ويساومهم على العمل معه، بما فيهم المرضى، والتجار والطلبة.
ولا يتم السماح للمواطنين بالسفر دون موافقة المخابرات الصهيونيّة؛ ويمنع سفر المواطنين عدا المرضى والطلبة والأجانب والعاملين في المؤسسات الأجنبية والتجار رجال الأعمال، وهي فئة لا تتجاوز 4 بالمئة من سكان قطاع غزّة.
ويفرض الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ (11 عامًا)، حيث تغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكلٍ جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

