نقلت إدارة سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الاثنين، الأسير الشيخ خضر عدنان من سجن "مجدو" إلى سجن "ريمون"، فيما منعت عائلته من زيارته، وفقًا لما أعلنت زوجته والصليب الأحمر.
وأوضحت زوجة الشيخ عدنان في تصريحات لإذاعة القدس المحليّة، أنّ اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أبلغتهم بإلغاء زيارة أطفالها لوالدهم خضر عدنان؛ بحجة نقله من سجن "مجدو إلى سجن "ريمون".
وأضافت زوجة عدنان، أنّ قوات الاحتلال منعت عائلته من زيارته (زوجته ووالده) منذ بداية اعتقاله، ومنع إدخال الملابس له، حيث أنه لم يتم إدخال ملابس له منذ اعتقاله منذ أربعة شهور، موضحةً أن الشيخ كان يجري مداولات مع إدارة سجن "مجدو" من أجل إدخال الملابس اليوم إلا أنه تم منع الزيارة المقرّرة.
واعتقلت قوات الاحتلال عدنان في 11 كانون أول/ديسمبر الماضي، بعد أن داهمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال منزله بطريقة همجية واعتدت عليه بشكل همجي حيث طرحوه على الأرض وقيدوه، وحاولوا الاعتداء على زوجته وتوجيه أسلحتهم نحوها.
كما أشارت زوجة الشيخ عدنان، إلى أنّ إدارة سجون الاحتلال منعت إدخال نظارته. فيما أجّلت محكمة سالم العسكرية محاكمته هو والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي طارق قعدان حتى تاريخ 16 نيسان/ابريل المقبل.
وبينت أنّ "إدارة السجون تمنعها ووالد الشيخ عدنان من زيارته فيما يسمح فقط لأطفاله بزيارته حيث يرافقون ذوي الأسرى الآخرين لزيارة والدهم".
جدير بالذكر أن الشيخ الأسير خضر عدنان ولد بتاريخ 24/03/1978م، وهو متزوج ولديه ستة أطفال؛ واعتقل سابقاً في سجون الاحتلال أحد عشر اعتقالاً على خلفية عضويته ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي.
ويعتبر عدنان مفجر ثورة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري وأول من خاض الإضراب المفتوح عن الطعام ضدها.

