قبلت الجهات القضائية في مدريد دعوى تقدمت بها جمعية "التضامن مع القضايا العربية" والتي تحظى بدعم عدة بلديات إسبانية، ضد جمعية "اكوم" المؤيدة للكيان الصهيوني، ورئيسها انخيل ماسس، بممارسة التهديد والتحريض ضد جمعية التضامن والفلسطينيين، وفق ما أوردت "القناة السابعة العبرية".
وقالت وكالة "جي تي أي" الاسبانية، أنها المرة الأولى التي تتم فيها محاكمة جمعية مؤيدة لـلكيان في اسبانيا، بسبب أنشطتها الدعائية ضد المنظمات العربية المرتبطة بحركة المقاطعة "بي دي اس".

