Menu

كمية الضخ بلغت 167 مليون م3 وتعتبر ضخاً جائراً

97 بالمئة من المياه الجوفية في غزة لا تتوافق مع المعايير العالمية

تعبيرية

غزة - بوابة الهدف

كشف الجهاز المركزي للإحصاء، أن أكثر من 97% من نوعية المياه التي يتم ضخها من الحوض الساحلي، التي يتم ضخها في قطاع غزة، لا تتوافق مع معايير منظمة الصحة العالمية.

وذكر جهاز الإحصاء في بيان صحفي بمناسبة يوم المياه العالمي، المُوافق لـ 22 من آذار من كل عام، أن كمية المياه المستخرجة من الحوض الساحلي في قطاع غزة بلغت 167.2 مليون متر مكعب عام 2016، وتعتبر هذه الكمية ضخاً جائراً، علماً بأن مقدار الضخ الآمن وطاقة الحوض المستدامة هي 50-60 مليون م3 فقط، مما أدى إلى عدم توافق أكثر من 97% من نوعية المياه التي يتم ضخها من الحوض الساحلي مع معايير منظمة الصحة العالمية، والذي يؤدي بدوره إلى نضوب مخزون المياه الجوفية حيث وصل مستوى المياه الجوفية في الخزان الساحلي إلى 19 متراً تحت مستوى سطح البحر.

وبيّن جهاز الإحصاء أن حوالي 48% من المياه المضخوخة من الآبار الجوفية تذهب إلى القطاع الزراعي، لري ما نسبته 15.5% من الأراضي الزراعية التي تعتمد على الري.

وأظهرت بيانات الرصد المطري التي تؤثر على تغذية الآبار الجوفية بالميــاه خــلال العــام 2017 أن كميــات المطـر تراوحت ما بيــــن 356 ملم في محطة الخليل (60% من المعدل العام)، و46 ملم في محطة أريحا (28% من المعدل العام)، كما تركزت الأمطار في معظم المحافظات في شهري كانون الثاني وشباط.

وأوضح بيان الجهاز المركزي للإحصاء، أن 77% من المياه المتاحة مأخوذة من المياه الجوفية والسطحية، إذ تعتبر نسبة المياه المستخرجة من المياه الجوفية والسطحية مرتفعة نسبة إلى المياه المتاحة في فلسطين، حيث بلغت هذه النسبة 77.2% للعام 2016, عدا عن أن الاحتلال "الإسرائيلي" يحرم الفلسطينيين من استغلال حقهم من مياه نهر الأردن منذ العام 1967 والتي تقدر بحوالي 250 مليون م3 سنوياً.

وفي السياق، أعلنت حكومة الوفاق الوطني مساء أمس الثلاثاء، خلال أعمال مؤتمر المانحين لبرنامج التحلية المركزية لغزة بمقر البرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، البدء في مشروع محطة التحلية المركزية في غزة، والذي تبلغ تكلفته أكثر من 600 مليون دولار أميركي.

وأكدت  المستشارة خيرية رصاص في كلمتها نيابة عن رئيس الوزراء، عزم عدد من المانحين عن نيتهم في تقديم الدعم المالي للمشروع، مضيفًا "هم يستحقون امتناننا واحترامنا العميقين، فقد تعهد البنك الإسلامي للتنمية بالمساهمة بنسبة 50% من التكلفة الإجمالية للمشروع، ووعد الاتحاد الأوروبي بتقديم 70 مليون يورو، بينما تعهدت فرنسا بـ10 ملايين يورو، كما التزمت حكومة الكويت ، من خلال برنامج إعادة إعمار القطاع، بمبلغ 60 مليون دولار لتنفيذ جزء من خط الناقل كمشروع تكميلي لمحطة المياه المركزية".

وتابعت أن المشروع يحتوي على مكونين، وهما: محطة تحلية المياه نفسها، والأعمال المرتبطة بها المطلوبة لضمان نقل وتوزيع المياه بكفاءة، وتبلغ تكلفة بناء محطة مركزية للمياه وملحقاتها 562 مليون يورو، وسيتم إنشاء الطاقة الشمسية لتشغيل المحطة على مساحة 100 دونم جنوب قطاع غزة.

وفيما يتعلق بالخطوات التقنية، أكد غنيم أنه تم تنفيذ كل الفحوصات التقنية "فحص التربة، وفحص جودة مياه البحر، والرفع المساحي" وانجاز دراسة تحليلية لخيارات تزويد المحطة بالطاقة، وعمل الدراسات كافة للحصول على التقديرات النهائية للتكلفة الإنشائية والتشغيلية للمحطة، ودراسة الأثر البيئي والاجتماعي، وتم إطلاق دراسة إنشاء محطة الطاقة الشمسية، وعمل دراسة تحليلية للفاقد، والمياه غير المفلترة، وعمل نموذج لجودة المياه المخلوطة، وعمل وتقدير الجدوى الاقتصادية للمشروع، من أجل ادارة وانتاج وتوزيع المياه، وتحضير التصميم وتجهيز وثائق العطاء الأولية لمحطة التحلية، وتجهيز التصاميم، ووثائق العطاء للخط الناقل، والأعمال المرافقة.

 وفيما يتعلق ببند الأرض المخصصة، اشار إلى أنه تم توفير أراض للمحطة المركزية، ولمحطة الطاقة الشمسية. وبما يتعلق بإدارة المشروع والحكومة، أوضح أن اللجنة قامت بتطوير واقرار هيكل إدارة المشروع، وتم الانتهاء ن الشروط المرجعية للهيكل الاداري.