توغلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الخميس، داخل أراضي المواطنين لمسافاتٍ قليلة، في بلدة خزاعة شرقي مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزّة.
ونقلت مصادرٌ محلية، عن شهود عيان، أنّ ست جرافات عسكرية توغلت بالإضافة إلى "كبّاش"، وذلك لمسافاتٍ تقدر بمئة متر، داخل الأراضي الزراعية في خزاعة.
ويعتبر هذا التوغل، هو التوغل الخامس خلال الساعات الماضية، حيث توغلت آليات الاحتلال يوم أمس في منطقتي شرق مدينة غزّة، وشرق خانيونس، فيما توغلت أول أمس في منطقتي جباليا، ودير البلح، شمال ووسط قطاع غزّة، في أوقاتٍ متفرّقة.
وتقول مصادرٌ محلية، أنّ قوات الاحتلال شرعت بوضع أسلاك شائكة خلال عمليات التوغل، وذلك تحسبًا لإنطلاق المسيرات الجماهيرية الحاشدة، نهاية الشهر الجاري، والتي يطلق عليها "مسيرة العودة الكبرى".
ومن الجدير بالذكر أن عمليات التوغل على أطراف قطاع غزة واستهداف الصيادين والمزارعين من قبل قوات الاحتلال، باتت شبه يومية.
ويضاف هذا التوغل واستهداف الصيادين إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال في السادس والعشرين من آب/ أغسطس 2014، برعاية مصرية.

