Menu

"الاتحاد العام للفنانين التعبيريين" ينعي ابنة فلسطين الفنانة ريم بنّا

0da60fa9-08d1-4f1d-94b1-0eb8fd82c431

غزة _ بوابة الهدف

نعى الاتحاد العام للفنانين التعبيريين الفلسطينيين، مساء اليوم السبت، الفنانة الفلسطينية القديرة ريم بنا.

وتقدمت الأمانة العامة والمجلس الاداري وعموم كوادر وأعضاء الاتحاد خلال بيانٍ وصل "بوابة الهدف"، "من شعبنا الفلسطيني بخالص التعازي والمواساة بوفاة الفنانة القديرة، ابنة فلسطين ريم بنا، التي ارتقت اليوم السبت 24 مارس 2018 إلى العلا بعد صراعٍ طويل مع المرض العضال".

وجاء في بيان الاتحاد "رحلت فنانتنا القديرة ريم بنا بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء، كيف لا، وقد قدمت للفن أجمل الألحان وصدحت بصوتها أجمل وأرقى الأغنيات الوطنية والإنسانية، حافظت فيها على الأرض والتراث والأصالة الفلسطينية، فكانت الفنانة الملتزمة بقضية شعبها، فكانت خير رسول للوطن على المستوى العالمي، وكانت في مسيرتها داخل الوطن وخارجه الأمينة لشعبها وقضيته العادلة".

وشيَّعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في مدينة الناصرة داخل أراضي الـ48 مساء اليوم السبت، جثمان الفنانة ريم بنا (52 عامًا) التي غيّبها الموت فجر اليوم، بعد صراعٍ طويل مع مرض السرطان.

ريم

وريم بنّا فنّانة وملحّنة فلسطينيّة من مواليد الناصرة في الجليل، أحبّت الغناء منذ صغرها حيث شاركت في العديد من المهرجانات الوطنية والتراثية. وهي من مواليد 1966، واشتهرت بغنائها الملتزم، واعتبرت رمزا للنضال الفلسطيني، وهي إبنة للشاعرة الفلسطينية المعروفة زُهيرة الصباغ.

أُصيبت بمرض السرطان منذ تسعة سنوات، وأعلنت توقفها عن الغناء في 2016.

تخرّجت من المعهد العالي للموسيقى في موسكو، وتخصّصت في الغناء الحديث وقيادة مجموعات غنائيّة، ولها 10 ألبومات، هي حسب ترتيب إصدارها: "جفرا"، "دموعك يا امّي"، "الحلم"، "قمر أبو ليلة" - ألبوم للأطفال، "مكاغاة" - ألبوم للأطفال، "وحدها بتبقى القدس "، " المذود" مع الجوقة النرويجية سكروك، "تهاليل من محور الشر" (مشاركة مع فنّانين عالميين معروفين)، "مرايا الروح" الألبوم مرفوع إلى كل الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية، "لم تكن تلك حكايتي" مع الملحن الدانماركي هنريك كويتس. الألبوم مرفوع إلى الشعب اللبناني والفلسطيني، "مواسم البنفسج" أغاني حب من فلسطين، "نوّار نيسان" أغاني أطفال مُهداة إلى الأطفال الفلسطينيين اللاجئين، "صرخة من القدس" بالمشاركة مع فنّانين فلسطينيين، "تجلّيات الوَجْد والثورة" توزيع موسيقي وإنتاج الفنان العالمي Bugge Wesseltoft.

وتتميّز أغاني وألحان ريم بنّا بأسلوب موسيقيّ وغنائيّ خاص بها، فأغانيها مستمدّة من وجدان الشعب الفلسطيني، من تراثه، تاريخه وحضارته.

وتقول بنّا عن موسيقاها، إنها والألحان، "نابعة من صلب القصيدة وروافدها ومن الإحساس بإيقاع الكلمة، ويأتي التزاوج بين الكلمة واللحن بالأغاني العذبة التي تحملنا إلى سماء فلسطين ومنها إلى العالم".

ومن أبرز الأنماط الغنائيّة التي انفردت بتقديمها ريم، هي التهاليل التراثيّة الفلسطينيّة التي تميّزت بأدائها والتصقت باسمها.

تقدّم ريم بنّا الأغنية العربيّة الفلسطينيّة الحداثيّة الخاصّة بها والتي تلاقي أصداء عربيّة وعالميّة، وتقدّم بعض من الأغاني التراثيّة الفلسطينيّة، وتتناول، أيضًا، أشعارًا غير ملحّنة من التراث حيث تقوم بتلحينها بأسلوب حداثيّ خاص بها، مسترشدة بالموسيقى الشعبيّة الفلسطينيّة والعربيّة القديمة وإيحاءات موسيقى الشعوب في العالم، وذلك من أجل أن تتواصل هذه الأغاني والنصوص مع الأجيال القادمة للمحافظة على هذا الميراث العظيم، ومن أجل تعزيز الانتماء القومي.

وكانت تُعاني بنا منذ عام 2009 من سرطان الثّدي ونجحت في هزيمته، وكانت تعاني منذ عامين من شلل بالوتر الصوتي الأيسر كان يفقدها صوتها نهائيًا.