توغلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الأحد، داخل أراضي المواطنين لمسافاتٍ قليلة، شرقي مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزّة.
ونقلت مصادرٌ محلية، أنّ خمس جرافاتٍ عسكرية توغلت شرق بلدة الفخاري، انطلاقًا من موقع صوفا العسكري وشرعت بأعمال تجريف وتسوية قرب السياج.
وزادت عمليات التوغل خلال الأيام الماضية، حيث بلغ عددها أكثر من ستة، خلال يومين، وتقول مصادرٌ محلية، أنّ قوات الاحتلال شرعت بوضع أسلاك شائكة خلال عمليات التوغل، وذلك تحسبًا لإنطلاق المسيرات الجماهيرية الحاشدة، نهاية الشهر الجاري، والتي يطلق عليها "مسيرة العودة الكبرى".
ومن الجدير بالذكر أن عمليات التوغل على أطراف قطاع غزة واستهداف الصيادين والمزارعين من قبل قوات الاحتلال، باتت شبه يومية.
وأغارت قوات الاحتلال على موقع للمقاومة الفلسطينية، مساء أمس السبت، وقالت أنّ ذلك يأتي ردًا على تسلل مجموعة من المواطنين داخل الأراضي المحتلة.
وأظهرت صورٌ لمجموعة من الشبان وهم يتسللون داخل الأراضي المحتلة، محملين بالبنزين والأكياس، حيث قاموا بإشعال النيران في حفّار "إسرائيلي" يقوم بالبحث عن الأنفاق قرب السياج.
ويضاف هذا التوغل واستهداف الصيادين إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال في السادس والعشرين من آب/ أغسطس 2014، برعاية مصرية.

