Menu

الاحتلال يعزز قواته في الضفة وقرب غزة تأهبًا لمسيرة العودة الكبرى

تعبيرية

غزة_ بوابة الهدف

قرر جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، تعزيز قواته العسكرية في مناطق الضفة و القدس المحتلتين، وعلى السياج الفاصل مع قطاع غزّة، وذلك بالتزامن مع فرض إغلاقٍ شامل يضيّق الخناق على الفلسطينيين، عشية ما يسمى "عيد الفصح" اليهودي، نهاية الشهر الجاري.

ونقلت مصادرٌ عبرية، عن جيش الاحتلال أنه سيدفع بعدد من الكتائب إلى الضفة الغربية ومحيط قطاع غزة، على ضوء الاستعدادات والدعوات الفلسطينية لتنظيم مسيرات حاشدة في يوم الأرض وذكرى النكبة والتي جاءت تحت عنوان "مسيرة العودة الكبرى".

وتشمل التعزيزات العسكرية لجيش الاحتلال، نشر قوات تضم قناصة وتزويد الجنود بوسائل لتفريق المظاهرات وانشاء سواتر رملية في عدة مناطق.

وستتواصل حالة الاستنفار والاستعداد العسكري حتى الخامس عشر من شهر أيار/مايو المقبل، الموافق ذكرى النكبة، والتي سيجري فيها الجزء الأكبر من مسيرة العودة الكبرى.

وصادق رئيس الأركان التابع لجيش الاحتلال "غادي ايزنكوت" على خطة عملياتية، واستعرض مع قادة الجيش التعليمات الخاصة بإطلاق النار خلال تلك الفترة.

ويقول جيش الاحتلال إنه سيعمل على منع المقاومين مما أسماه "التخفي وسط المتظاهرين لزرع عبوات ناسفة"؛ كما حدث في مراتٍ سابقة -حسب زعم الاحتلال-.

وفي السياق، حذّرت قوات الاحتلال الفلسطينيين من المشاركة في المسيرات التي ستنطلق قرب السياج شرقي قطاع غزّة، حيث رمت طائراتها منشوراتٍ تحذّر المواطنين.

وواصل منسق أعمال حكومة الاحتلال "الإسرائيلي"، في الأراضي المحتلة، يوأف مردخاي، التحريض على المقاومة الفلسطينية، وقال إن حركة "حماس" ستحاول دمج بعض عناصرها العسكريين في مسيرات العودة الكبرى.

وزعم وزير حرب الاحتلال، أفيغدور ليبرمان، أن كيانه مستعد لكل السيناريوهات يوم الجمعة المقبل، "سواء برزت من غزة أو من أي مكان آخر".

مطالبًا بعدم الذعر بسبب قدوم مليون فلسطيني متوقع إلى منطقة السياج حول قطاع غزة، وزعم أنه " يتم التعامل مع كل شيء بهدوء ، ونحن مستعدون لكل سيناريو ونقوم بزيادة الحضور.

وقال ليبرمان أثناء زيارته للجبهة الشمالية، أنّ "الوضع في الجبهة الداخلية الشمالية غير جيد وأن هناك حاجة لإنفاق المزيد من الأموال، بينما الوضع في الجبهة الداخلية في الجنود في أفضل حالة".

 كما زعم الوزير الصهيوني، أنّ "كيانه أنفق على تحسين الوضع 37000 شيكل لكا مستوطن من المستوطنين الـ46000 الذين يسكنون مستوطنات حول القطاع".