طالبت جماعات الهيكل المزعوم اليهوديّة، فجر اليوم الثلاثاء، المسلمين والفلسطينيين بإخلاء ساحات المسجد الأقصى يوم الجمعة المقبل، عشية عيد الفصح العبري، وذلك لتقديم "القرابين" خلاله.
وجرى تعليق لافتاتٍ على أبواب المسجد الأقصى من جانب منظمة "العودة الى جبل الهيكل"، والتي تطالب بإخلاء وترك الأقصى يوم الجمعة.
وجاء في اللافتات التي جرى تعليقها: "للمواطنين المسلمين المقدسيين .. السلام عليكم"، والتي أضافت أنّ هذا هو "الفرض الديني للشعب اليهودي بتضحية ضحية عيد الفصح".
وتضمنت اللافتات مطالباتٍ بالإخلاء حيث قالت "نحن ممثلون الشعب اليهودي نتوجه اليكم بالطالب منكم بترك "جبل الهيكل" قبل تاريخ 14 في شهر نيسان – التقويم العبري-، 30/3/2018، في الساعة السادسة فجرا".
وجاء فيه أنّ هذا الاخلاء يأتي "لصالح القيام بالفرض الديني اليهودي وهو تضحية ضحية عيد الفصح "، فيما حملت اللافتة صورة الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى.
ويوم الجمعة الماضية، طالبت منظمات يهودية حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" السماح لها بإقامة طقوس تقديم قرابين عيد الفصح داخل المسجد الأقصى.
وقضت يوم أمس الأحد محكمة "الصلح" التابعة لسلطات الاحتلال في القدس المحتلة، بالسماح للمستوطنين اليهود الصلاة وأداء القرابين على أبواب المسجد الأقصى، مدعية بأن "حقهم في ذلك لا يقل عن حق العرب".
وتنظم "جماعات الهيكل" منذ 15 عاما، برعاية بلدية القدس الاحتلالية، تدريبا على تقديم القرابين خلال عيد الفصح العبري، كانت تتم طقوسه بسريّة ووسط دوائر مغلقة، إلا أنها في الأعوام الأخيرة تحوّلت إلى فعالية عامة، تشارك فيها المئات.
وتعتبر هذه المرة الأولى التي يسمح لهذه الجماعات المتطرفة بتنظيم نشاط تهويدي كبير جدًا كهذا في منطقة وقف إسلامي ملاصقة للأقصى، بموافقة شرطة الاحتلال
وتهدف هذه المنظمات إلى الضغط على حكومتها للتعجيل ببدء التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، كخطوة أولى على طريق بناء "الهيكل" المزعوم.
وفي سياق "عيد الفصح"، أعلنت قوات الاحتلال، فرض "طوق عسكري شامل" في محيط الضفة الغربية وقطاع غزة، بدعوى تأمين الاحتفالات اليهودية، وذلك سيستمر مدة ثمانية أيام، اعتبارًا من منتصف ليلة الخميس 29 آذار/ مارس الجاري، حتى ليلة السابع من نيسان/ أبريل المقبل.

