اعتقلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الأربعاء، مواطنًا فلسطينيًا وزوجته، بعد اقتحام منزله في قرية العيسوية شرقي القدس المحتلة.
وأفادت مصادرٌ محلية، أنّ المواطن المعتقل هو وسيم نايف عبيد إضافةً لاعتقال زوجته، بعد اقتحام المنزل خلال حملة مداهمات فجر اليوم.
وبيّنت المصادر أنّ قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت خلال الشهر الجاري نجل المواطن وسيم وأفرجت عنه بشرط الحبس المنزلي.
هذا وتواصل سلطات الاحتلال سياسة التنكيل والعقاب الجماعي بحق أهالي العيسوية، من خلال الاقتحامات اليومية وتنفيذ حملات اعتقال.
وفي السياق ذاته، تقتحم بلدية الاحتلال القرية بشكلٍ متكرر باقتحام أحياء القرية وتوزع اخطارات هدم ومراجعات للبلدية بحجة البناء أو الترميم دون ترخيص، علمًا أنّ البلدية ترفض الخارطة الهيلكية للقرية المقدمة منذ عشرات السنين.
وتتعرّض القرية منذ أكثر من شهرين لحملة شرسة، حيث تفرض إجراءاتٍ مشددة على القرية، فيما يحتجّ السكان بشكلٍ أسبوعي على مدخلها لرفض هذه الاجراءات.
وتتمثل مطالب سكان قرية العيسوية بإقرار الخارطة الهيكلية للقرية مع التزايد الطبيعي لأعداد السكان ومنع أوامر الهدم والمخالفات، وفتح طريق "الجامعة العبرية" المغلق منذ سنوات لما له الأثر في تخفيف الأزمات ولقربه على المستشفى لأي طارئ، وعدم تنفيذ الاعتقالات اليومية العشوائية التعسفية، وإيقاف الاقتحامات اليومية للقرية دون أي مبرر وعمل القرية ساحة تدريب لعناصر الاحتلال، وعدم إغلاق مداخل القرية الرئيسية كعقاب جماعي.

