اقتحم وزير الخارجية السنغالي برفقة وفدٍ وعشرات المستوطنين، صباح الأربعاء، ساحات المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة بحراسة أمنية مشددة من قوات الاحتلال الخاصة.
وفتحت شرطة الاحتلال منذ الصباح باب المغاربة، ونشرت عناصرها الخاصة وقوات التدخل السريع في باحات الأقصى وعند أبوابه بكثافة، لتوفير الحماية الكاملة للمتطرفين اليهود خلال الاقتحامات.
وأفادت المصادر المقدسية، بأن وزير خارجية السنغال برفقة وفد سنغالي اقتحموا الأقصى، مع مستوطنين بحماية قوات الاحتلال.
وأشارت أن الوفد والذي يضع على ملابسه علم دولة الاحتلال والسنغال، دخلوا قبة الصخرة والمصلى القبلي بالقوة يرافقهم صحفي ومصور صهيوني.
وتُواصل شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين إلى الأقصى، والتدقيق في هوياتهم الشخصية واحتجاز بعضها عند الأبواب، وكذلك منع اقتراب حراس المسجد من المستوطنين المقتحمين.
وحذرت هيئات مقدسية في وقت سابق من مخاطر اقتحام المتطرفين للمسجد الأقصى برفقة عدد كبير من ضباط شرطة الاحتلال وتغيير مسار جولتهم التقليدي في ساحات المسجد، والصعود لصحن قبة الصخرة المشرفة.
ويتعرض المسجد الأقصى يومياً، عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين والطلاب اليهود، بحماية أمنية مشددة، في محاولة لبسط السيطرة المطلقة عليه، وفرض مخطط تقسيمه زمانياً ومكانياً.

