Menu

الداخلية في غزة: مُستعدون لاطلاع أي جهة على مسار التحقيقات بشأن تفجير موكب الحمدالله

من تفجير موكب الحمدالله

غزة _ بوابة الهدف

أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، مساء اليوم الأربعاء، مسار التحقيقات حول حادثة استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمدالله في غزة مُؤخرًا، مؤكدةً أنها دعت منذ اللحظة الأولى لتشكيل لجنة مشتركة من الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة؛ للتحقيق في هذه الجريمة.

وقال المتحدث باسم الداخلية إياد البزم خلال مؤتمر صحفي، أن الوزارة تعلن استعدادها لاطلاع أي جهة معنية على مسار التحقيقات وما توصلت إليه من نتائج حتى هذه اللحظة، مُشيرًا إلى أن "الوزارة أرسلت عدة تقارير حول العملية الإجرامية ومسار التحقيق لرئيس الحكومة وزير الداخلية ولم نتلق منه أي رد أو تعليمات".

وجاء على لسان البزم: "نعبر عن استهجان واستغراب الداخلية لعدم تعاون شركتي الوطنية وجوال في الكشف عن المعلومات المتعلقة بهوية وبيانات أرقام الهواتف التي استخدمت في عملية التفجير أو التحضير لها، مما عقّد وأبطأ مسار التحقيق واضطر الأجهزة الأمنية لاستخدام وسائل أخرى للوصول للمجرمين"، مُضيفًا: "تمكنت وزارة الداخلية من كشف الخلية التي نفذت عملية تفجير موكب رئيس الحكومة، وما زال الاستنفار الأمني مستمرًا للبحث عن مطلوبين آخرين تتعقبهم الأجهزة الأمنية في إطار استمرار عملية التحقيق".

وكشف البزم تفاصيل العملية، قائلاً: "في اليوم الأول لوقوع الجريمة أرسل مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء توفيق أبو نعيم تقريرًا أمنيًا حول تفاصيلها إلى رئيس الوزراء وزير الداخلية د. رامي الحمد الله، كما أرسل له تقريرًا آخر في اليوم التالي حول سير التحقيقات الأولية والاحتياجات والمعلومات التي نحتاج توفّرها للإسراع في الوصول لمنفذي التفجير، بعد ذلك توصلت الأجهزة الأمنية إلى المتهم الرئيس في عملية التفجير المدعو أنس عبد المالك أبو خوصة، وأعلنت وزارة الداخلية عن مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تقود إليه".

ونوه إلى أن "الأجهزة الأمنية داهمت منزل أبو خوصة الكائن في منطقة التوام شمال قطاع غزة حيث عثرت بداخله على مواد متفجرة وأدوات تفجير مطابقة لما تم العثور عليه في العبوة الثانية التي لم تنفجر في الموكب، أسلحة وأدلة أخرى"، لافتًا إلى أن الأجهزة الأمنية "استمرت في تحقيقاتها بشكل مكثف وواصلت الليل بالنهار من أجل الوصول للحقيقة وكشف المجرمين الذي ارتكبوا هذه الجريمة رغم موجات التشويش للتأثير على مسار التحقيقات".

وأردف بالقول: "في اليوم التالي تمكنت الأجهزة الأمنية - بعد ورود معلومات - من تحديد المنطقة التي يختبئ فيها المطلوب أبو خوصة مع مساعديه غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة"، مُشيرًا إلى أن "الأجهزة الأمنية فرضت طوقًا أمنيًا على المنطقة والبحث عن المطلوبين حيث تم تحديد مكانهم ومطالبتهم بتسليم أنفسهم، إلا أنهم بادروا بإطلاق النار وإلقاء قنابل بشكل مباشر على عناصر القوة الأمنية. العملية أدت إلى استشهاد اثنين منهم هما الشهيد الضابط الرائد زياد الحواجري والشهيد الضابط الملازم حماد أبو سويرح، وإصابة عدد آخر من قوات الأمن، أعقب ذلك اشتباك مع المطلوبين أسفر عن مقتل المطلوب أنس أبو خوصة الذي حاول تفجير نفسه بحزام ناسف كان يرتديه في القوة التي حاولت اعتقاله، كما أصيب اثنان آخران من المطلوبين تم نقلهما لتلقي العلاج، توفي أحدهما وهو عبد الهادي الأشهب متأثراً بجراحه الخطرة، وما زال الآخر يخضع للتحقيق".

وأوضح البزم أن "العملية الأمنية أدت إلى التوصل لمطلوبين جدد من ذوي العلاقة بالجريمة، وتقدم في التحقيق، وتم اعتقال أشخاص آخرين متورطين".