جددت مخابرات الاحتلال "الإسرائيلي"، فرض الإقامة الجبرية بحق عبد اللطيف غيث أحد قيادات العمل الوطني في القدس المحتلة، للمرة الرابعة عشرة، وبذلك يكون قد فرضت الإقامة عليه لمدة سبعة سنوات.
وجاء في نص القرار الذي سلم لمسؤول مؤسسة الضمير في القدس المحتلة، أنّ "تجديد حظر دخول عبد اللطيف غيث إلى الضفة الغربية يعدّ أمرا ضروريا لحماية الأمن والنظام العام في المنطقة".
وكان أمر المنع الأول بحق القيادي الفلسطيني غيث قد صدر بتاريخ التاسع من شهر تشرين أول 2011، أي قبل سبعة سنوات.
وعبد اللطيف غيث (75 عامًا) شخصية مقدسية وطنية معروفة، وهو أحد مؤسسي مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، في مدينة القدس عام 1992، وهو حاليا رئيس مجلس إدارتها، بالإضافة إلى دوره كمدافع عن حقوق الإنسان في القدس والضفة الغربية المحتلة.
وكان غيث قد أمضى ثماني سنوات في الاعتقال وكذلك كان رهن الاعتقال الإداري في العام 2004- 2005.
وبالإضافة إلى قرار الإقامة الجبرية، تسلم غيث أمراً من وزير الداخلية "الإسرائيلي" أريه درعي يحظر عليه السفر للخارج لمدة ستة شهور.

