أطلقت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح الخميس، نيرانها الرشاشة تجاه تجمعات المواطنين الفلسطينيين، القائمين على تجهيزات "مسيرة العودة الكبرى"، شرقي مدينة غزّة.
وأفادت مصادرٌ محلية، بإصابة شابٍ برصاص الاحتلال، قرب موقع "ملكة العسكري" التابع لجيش الاحتلال، إثر عملية إطلاق النيران.
ورغم الاعتداءات المتكرّرة من جانب الاحتلال، إلّا أنّ العمل تواصل على طول السياج الفاصل في المناطق الشرقية لقطاع غزّة، على تجهيزات المسيرة.
وقد جرى نصب الخيام في عدة نقاط على امتداد الشريط الحدودي، من رفح حتى بيت حانون شمال القطاع.
ومن المقرر أن تقام مسيرة العودة الكبرى، يوم الجمعة القادم، الذي يوافق ذكرى يوم الأرض، 31 آذار/مارس، وذلك في خطوةٍ سلميّة وشعبية واسعة تهدف لعودة اللاجئين لأراضيهم، وتأكيد حقهم في العودة أمام العالم.
وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة، أعلنت الأسبوع الماضي عن بدء فعاليات مسيرة "العودة الكبرى"، حيث ستتحرك مئات الآلاف من الجماهير الفلسطينية في هذا اليوم، من كل مناطق الشتات الفلسطيني والأراضي المحتلة نحو الحدود لا سيما في قطاع غزة المحاصر.
وقرّر جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، تعزيز قواته العسكرية في مناطق الضفة و القدس المحتلتين، وعلى السياج الفاصل مع قطاع غزّة، تأهبًا لفعاليات المسيرة.
وتشمل التعزيزات العسكرية لجيش الاحتلال، نشر قوات تضم قناصة وتزويد الجنود بوسائل لتفريق المظاهرات وانشاء سواتر رملية في عدة مناطق.

