قال جيش العدو إن كتيبة كاراكال التي خدمت حتى الآن على حدود الكيان مع مصر ستنتقل للعمل في الضفة الغربية المحتلة لتواصل أيضا مهمات "حرس الحدود". حيث ستمضي خمسة أشهر هناك.
وسيتركز عمل الكتيبة في رام الله و القدس المحتلة، وتحديدا التخوم بين المدينتين، ويأتي هذا الإجراء رغم زعم آيزنكوت أن الكتيبة هي لحماية حدود الكيان فقط، ما يعني الاستمرار في ترسيخ فصل القدس عن رام الله.

