Menu

اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا: نرفض عقد المجلس الوطني تحت حراب الاحتلال

أرشيفية

بروكسل _ بوابة الهدف

دعا اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا، اليوم الخميس، وبمناسبة يوم الأرض الخالد، إلى عدم المشاركة في دورة المجلس الوطني الفلسطيني المزمع عقدها في مدينة رام الله.

واعتبر الاتحاد في بيانٍ له وصل "بوابة الهدف"، أية "شخصية فلسطينية تشارك في هذا المجلس تساهم، عن قصد أو بحسن نية، في ضرب برنامج الإجماع الوطنيّ الفلسطيني، ولا تُعبّر عن مصالح وحقوق جالياتنا الفلسطينية في القارة وتتجاوز أهداف وطموحات كل شعبنا في العودة والحرية وحق تقرير المصير بإقامة دولة فلسطين على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس ".

وطالب الاتحاد "القيادة المتنفذة في المنظمة إلى التراجع الفوري عن مساعيها السرية والمعلنة في عقد هذه الدورة الفاشلة سلفًا وحُكمًا والتي تتجاوز إرادة شعبنا كما تتجاوز قوى المقاومة الفلسطينية وامتداداتها الشعبية والأهلية في عموم الوطن والشتات".

وجاء في بيان الاتحاد: "على ضوء التطورات السياسيّة المُتسارعة في فلسطين المحتلة والمنطقة وإصرار القيادة المتنفذة في منظمة التحرير الفلسطينية على عقد دورة للمجلس الوطني الفلسطيني في رام الله المحتلة، وفي ذكرى يوم الأرض الخالد، فإننا في اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية - أوروبا نؤكد مُجددًا على موقفنا الداعي إلى وحدة الشعب والأرض والحقوق الوطنية، وندعو جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات وخاصة في أوروبا ومعها الجاليات العربية وأصدقاء شعبنا في كل مكان إلى المشاركة الشعبية الواسعة في الدّفاع عن قضية شعبنا ودعم فعاليات يوم الأرض الخالد والمشاركة في مسيرات العودة الكبرى في الوطن المحتل والشتات".

وأضاف إن "القوى والشخصيات الوطنية كافة مدعوة اليوم إلى تحمّل مسؤولياتها والتعبير عن موقفها الوطني الوحدوي برفض عقد دورة للمجلس الوطني الفلسطيني تحت حراب الاحتلال في رام الله ، هذه الخطوة اللامسؤولة التي تستهدف إعادة إنتاج ذات النهج المدمر ومن شأنها تكريس حالة الانقسام والتفكك والشرذمة في الساحة الفلسطينية، وتأتي استجابة لمصالح القيادة المتنفذة ولا تلبي أو تستجيب لرغبة وإرادة شعبنا الفلسطيني في تحقيق الوحدة وتنفيذ المطلب الشعبي بعقد دورة توحيدية للمجلس الوطني الفلسطيني في الخارج بمشاركة الجميع وتشّكل مدخلاً وطنياً ديموقراطياً لاستعادة الوحدة الشعبية والمسار الوطني التحرري والديمقراطي واعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني المقاوم".

وكانت قد قرّرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينيّة عقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني، في 30 من إبريل/نيسان المُقبل، في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، بدون دعوة حركتي حماس والجهاد الإسلامي للمُشاركة فيها. ما أثار تحفّظ الفصائل الفلسطينية التي شدّدت على ضرورة عقد مجلس وطني توحيدي.