استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم السبت، تعمُّد الاحتلال الصهيوني استهداف الصحفيين خلال مسيرة العودة ما أدى الى اصابة خمسة صحفيين في قطاع غزة
وقال نائب نقيب الصحفيين تحسين الأسطل خلال زيارة للصحفي أحمد أبو معمر في مستشفى ناصر بخانيونس، والذي أصيب برصاص متفجر في البطن، أن "كل الدلائل والشهادات الحية تؤكد تعمد الاحتلال بإطلاق الرصاص وقنص الصحفيين بالرصاص الحي بهدف منعهم من نقل جرائم الاحتلال بحق المواطنين الأبرياء العزل الى العالم.
وحمَّل الأسطل الاحتلال المسؤولية الكاملة على الجرائم التي ترتكب بحق الصحفيين، داعيًا الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب الى ادانة استهداف جنود الاحتلال للصحفيين وإرسال لجنة تقصي حقائق للكشف عن الجرائم الصهيونية المتواصلة بحق الصحفيين الفلسطينيين.
وأضاف أن "استهداف الصحفي معمر الذي كان يبعد عن جنود الاحتلال أكثر من 300 متر وقنصه بعد الانتهاء من تصوير الأحداث تؤكد أن جنود الاحتلال تعمدوا اصابته بشكل مباشر. وأجريت للزميل معمر عملية جراحية نتيجة اصابة في البطن حيث تم استئصال أجزاء من أمعائه.
وقال معمر في إفادة لنقابة الصحفيين أنه "كان ضمن مجموعة من الصحفيين عندما تم استهدافهم"، مُؤكدًا أنه كان يبعد أكثر من 300 متر عن جنود الاحتلال الذين تعمدوا إطلاق الرصاص على المواطنين العزل بواسطة القناصة المنتشرين على "الخط الفاصل".
واستشهد 15 مواطنًا فلسطينيًا، يوم الجمعة (30 آذار/مارس)، في مختلف مناطق قطاع غزّة، فيما أصيب 1800 آخرين، وذلك خلال اعتداء قوات الاحتلال على مسيرات العودة الكبرى، السلمية، التي انطلقت على طول السياج الفاصل في مناطق شرقي قطاع غزّة، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض الخالد.

