شارك عشرات المستوطنين في الاقتحامات اليوميّة لساحات المسجد الأقصى، منذ صباح الأحد، وسط حماية عسكرية مشددة من شرطة وقوات الاحتلال، بعد أيامٍ من التوتر في المسجد.
وجرى الاقتحام من جهة باب المغاربة، الذي فتحته شرطة الاحتلال ونشرت عناصرها الخاصة وقوات التدخل السريع لحماية المستوطنين، الذين قدّر عددهم بـ 150 مستوطنًا منذ الصباح.
فيما يتوقع أن يتزايد أعداد المقتحمين خلال الساعات المقبلة، حيث تتم الاقتحامات على عدة جولات.
ووفقًا للصور التي نُشرت من داخل المسجد، فإنّ المجموعات الاستيطانيّة قامت بعمليات تصويرٍ وشروحاتٍ داخل ساحات الأقصى.
وتُواصل شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين إلى الأقصى، والتدقيق في هوياتهم الشخصية واحتجاز بعضها عند الأبواب، وكذلك منع اقتراب حراس المسجد من المستوطنين المقتحمين.
ويتعرض المسجد الأقصى يومياً، عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين والطلاب اليهود، بحماية أمنية مشددة، في محاولة لبسط السيطرة المطلقة عليه، وفرض مخطط تقسيمه زمانياً ومكانياً.

