يُعقد يوم غدٍ الاثنين، اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية، على مستوى المندوبين الدائمين، لبحث "التصعيد الإسرائيلي" ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، خلال قمع مظاهرات مسيرة العودة الكبرى التي استشهد فيها 15 فلسطينيًا يوم الجمعة الماضي.
وقال دبلوماسي عربي، إنّ الاجتماع الطارئ سوف يعقد بناءً على طلب فلسطين التي تطالب بموقف عربي "حازم ورادع"، يعمل على لجم "الجموح الإسرائيلي"، ووقف الاعتداءات على غزة، وانتهاك حق التظاهر السلمي واستخدامها "للقوة المفرطة" ضد أبناء الشعب الفلسطيني العُزّل.
وأضاف أن الاجتماع سيؤكد على الدعم الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها حقه في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها " القدس الشرقية"، حسب زعمه.
إضافةً إلى "وحق العودة، ومطالبة المجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته في الضغط على "إسرائيل" للالتزام بمسؤولياتها كقوة قائمة بالاحتلال، ومعالجة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها قطاع غزة".
واستشهد 15 مواطنًا فلسطينيًا، يوم الجمعة (30 آذار/مارس)، في مختلف مناطق قطاع غزّة، فيما أصيب 1800 آخرين، وذلك خلال اعتداء قوات الاحتلال على مسيرات العودة الكبرى، السلمية، التي انطلقت على طول السياج الفاصل في مناطق شرقي قطاع غزّة، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض الخالد.
وكان مجلس الأمن الدولي عقد جلسة طارئة الجمعة بناءً على طلب دولة الكويت من أجل بحث التداعيات في قطاع غزة. لكن الجلسة انتهت دون أن يتمكن أعضاء المجلس من الاتفاق على بيان مشترك، أو إدانة مجزة الاحتلال بحق الفلسطينيين في غزة، بسبب التدخل الأمريكي.
ولا يتوقّع أن ينتج عن اجتماع الجامعة العربية أيّة نتائج ذات فاعلية وقيمة، خصوصًا في ظلّ الخضوع العربي للإملاءات الأمريكيّة، التي أدت إلى وقف قرار مجلس الأمن يوم الجمعة الماضي.

