رفض وزير حرب الاحتلال الصهيوني أفيغدور ليبرمان في حديث لراديو الجيش الدعوات لإجراء تحقيقات في جرائم جيش الاحتلال أثناء مسيرة العودة الكبرى في يوم الأرض الخالد، أول من أمس، حيث ارتكب جنود العدو مجزرة بشعة ضد المتظاهرين الفلسطينيين على حدود قطاع غزة وقتلوا 16 فلسطينيا أعزلا بدم بارد وجرح المئات بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الصوت والغاز. .
الدعوات لإجراء التحقيق كانت جاءت من عدة جهات دولية على رأسها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس، الذي طالب بإجراء تحقيق مستقل، وكذلك طالبت وزيرة خارجية الاتحاد الأوربي فيديريكا موغيريني بتحقيق في الجريمة وكذلك صدرت نداءات عن منظمة العفو الدولية، ودول عربية، وكذلك من جهات صهيونية داخلية أبرزها رئيسة ميرتس تامار زاندنبرغ.
وزعم وزير الحرب الصهيوني في إطار رده على الدعوات الدولية أن جنوده فعلوا ما هو ضروري وأضاف "أعتقد أن جميع جنودنا يستحقون ميدالية" ، وزعم أن " الجنود أطلقوا النار فقط على المتظاهرين الذين اتجهوا إلى الحدود ، في حين أن الذين كانوا يحتجون بشكل سلمي لم يتعرضوا للأذى". وبالتالي بالنسبة للجنة التحقيق "لن يكون هناك أي لجنة تحقيق" على حد زعم الوزير الصهيوني

